كوريا الشمالية تحاول إصلاح علاقاتها مع الصين

مبعوث لكوريا الشمالية لإصلاح العلاقات

كوريا الشمالية تحاول إصلاح علاقاتها مع الصين

 بكين – أجتمع النائب الاول لوزير الخارجية كيم كي جوان الذي مثل بيونجيانج في محادثات دولية سابقة تهدف إلى حمل كوريا الشمالية على وقف برنامجها النووي مع نائب وزير الخارجية الصيني تشانغ يه سوي في بكين.

 

تأتي زيارته بعد أيام من عرض كوريا الشمالية اجراء محادثات مع واشنطن لتخفيف التوترات التي تفاقمت في وقت سابق هذا العام عندما هددت بيونجيانج بشن حرب نووية على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وقال البيت الابيض أن أي محادثات يجب أن تشمل إجراء من جانب بيونجيانج لاظهار انها تتحرك نحو نزع السلاح.

 

وقال وانغ دونغ استاذ العلاقات الدولية في جامعة بكين أن كوريا الشمالية كانت تبحث عن ثغرات لشق صف التوافق الدولي الذي يطالبها بضرورة نزع سلاحها النووي من خلال السعي لحوار مع الدول المختلفة.

 

وقال وانغ “اذا كان موقف الصين مازال ثابتا فان كوريا الشمالية ستدرك أنه لا توجد ثغرات قد تستغلها.”

 

وأضاف وهو يشير إلى رفض بيونجيانج التخلي عن اسلحتها النووية وفي نفس الوقت محاولة اصلاح العلاقات مع القوى الكبرى “لا يمكنك ان تفوز بالحسنيين. أعتقد أن الصين ستوضح ذلك لكوريا الشمالية.”

 

وهذه المحادثات هي أرفع اتصالات بين الصين وكوريا الشمالية منذ أن اجتمع الرئيس الامريكي باراك اوباما والرئيس الصيني شي جين بينغ في كاليفورنيا في اوائل يونيو حزيران واتفقا على أنه يتعين على بيونجيانج نزع سلاحها.

 

وقالت كوريا الشمالية مرارا أنها لن تتخلى أبداً عن اسلحتها النووية وأنها “سيفها الثمين”.

 

وفي أواخر الشهر الماضي بعث الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون مبعوثا آخر إلى بكين. ووفقا لمصدر مطلع على تلك الزيارة استقبل المسؤولون الصينيون مبعوث بيونجيانج استقبالا فاترا وقالوا له أن بكين تريد أن توقف كوريا الشمالية التجارب النووية والصاروخية.

 

وقال لي بين خبير السياسة النووية في مركز كارنيجي – تسينغهوا للسياسة الدولية في بكين أنه لا يعتقد أن كوريا الشمالية مستعدة لبحث برنامجها النووي مع الصين.

 

وقال “لكنهم الان يرون ان الصين جادة للغاية بشأن العقوبات وغاضبة تماما. تخميني هو انهم يأتون إلى بكين لتجنب موقف تزداد فيه العلاقات بين البلدين سوءا.”

 

وأيدت الصين وهي أقرب حلفاء بيونجيانج أحدث جولة من عقوبات الامم المتحدة على كوريا الشمالية بعد أن أجرت تجربتها النووية يوم 12 فبراير/ شباط. كما قيدت بعض البنوك الصينية علاقاتها مع البنوك الكورية الشمالية بعد حملة صارمة من جانب واشنطن على المعاملات المالية لكوريا الشمالية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث