إسلاميو الأردن يشنون هجوماً عنيفا ضد إيران وحزب الله

إسلاميو الأردن يشنون هجوماً عنيفا ضد إيران وحزب الله

إسلاميو الأردن يشنون هجوماً عنيفا ضد إيران وحزب الله

عمان ـ (خاص) حمزة العكايلة

انتقد القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن زكي بني ارشيد زعيم حزب الله حسن نصر الله، قائلا إن نصر الله ظهر مهزوزا عند الحديث عن الشأن اللبناني، ومأزوما عندما حاول تبرير تورطه في المستنقع السوري.

وأضاف بني ارشيد في نص نشر له عبر صفحته على فيس بوك في موقف يظهر للعلن لأول مرة تجاه حزب الله، إن نصر الله ظهر بخطابه مغايراً للرجل الذي كان يملأ الفضاء ويفرض نفسه على الجميع متمتعا بقدرة انسيابية فائقة كأنما يغرف من بحر، فقد ظهر بخطابه الاخير الذي كرّسه بمنهج تبريري وانكسار واضح وجهد منهك في مهمة صعبة وكأنما ينحت من صخر، مشيراً إلى أنه في زمن الانفتاح وقدرة الوصول للحقائق لا تنفع المهارة الخطابية”ز

وطالب بني ارشيد من المجتمع الدولي التحرك السريع لمساندة الشعب السوري والمقاومة، بفرض الحظر الجوي وامداد المقاومة بالسلاح، مبدياً رفضه لأي تدخل عسكري أجنبي على الأراضي السورية، في إشارة منه إلى التدريبات العسكرية التي تشهدها الأراضي الأردنية مع قوات دولية عرفت باسم “الأسد المتأهب”.

واعتبر، في تصريح خاص لــ”إرم”، أن تهافت الحجة وبؤس الموقف هو الذي ابرز عقم المنطق لدى “الزعيم نصر الله” الذي اصاخت له آذان الملايين عندما كانت بوصلة الحزب متجهة نحو الجنوب وتستهدف العمق الصهيوني،  ولم ينجح الرجل في تقديم خطاب متماسك فانغمس في تفاصيل المشاهد الجزئية كي يبرر ما قام به مقاتلو حزبه من تصرفات طائفيه في معركة القصير السورية، وحمّل المسؤولية الى وسائل الاعلام التي نال من بعضها وبالاسم الصريح، مضيفاً أن الازمة الاقليمية التي انطلقت من البؤرة السورية وأصابت شظاياها كامل الاقليم وجميع المكونات أثارت جدلا واسعا وفرضت فرزا جديدا وألحقت خسارة كبيرة بمكانة الحزب وزعيمه على الرغم من كل المزاعم التي حاول الخطاب ان يبرهن خلافها، حيث حفل الخطاب بالهجوم على الخصوم واستهداف الرأي المخالف وإعادة انتاج اسطوانة المقاومة وعمد الى التقليل من شأن الخطايا والجرائم التي اقترفها لدعم النظام السوري في مواجهة الشعب المصمم على نيل حريته مهما غلا الثمن، وأنه بالرغم من تغني الزعيم بالمقاومة والممانعة فقد غاب عن الخطاب تحديد وجهة المقاومة فلم يذكر العدو الصهيوني باستثناء إشارات عابرة خجول، اما حكاية الممانعة فيها اتهام رخيص للثورة الشعبية بأنها محور معادي ومرتهن للأعداء، وتساءل بني ارشيد اليس في ذلك افتئات على الشعب السوري القادر على ان يختار مستقبله ويصنع مقاومته؟.

وقال بني ارشيد مخاطباً نصر الله : إن المقاومة يا سيد تحتاج الى الاحرار والشعب السوري قرر ان يتحرر ويقاوم وأما العبيد فلا يحسنون إلا الارتهان والتبعية، ومن اجل انعاش الذاكرة نستحضر سيرة النظام السوري وسجله في المقاومة عندما حاصر مخيمات الفلسطينيين في لبنان وقصفهم في سوريا ومن اراد ان يعرف المزيد فجبهة الجولان شاهدة على مقاومة النظام ومن لم يصدق ففي حفر الباطن الخبر اليقين.

وختم بني رشيد بالقول: ان حسن نصر الله لم يفوت الفرصة للتعبير عن ولائه لإيران والتزامه بمدرسة الولي الفقيه، معتبرا ان ايران دولة ثيوقراطية وليست ديمقراطية حتى لو اجرت انتخابات نزيهة فالديمقراطية ليست صندوقا ومرشحين إنما ارادة الشعب الغائبة تماما ولن يكون لها مستقبل لأنها تنتمي الى القرون الوسطى، ومن اراد المستقبل فليقبل بالحوار والتفاهم وتقديم والمشاركة وليس الاستعلاء والغطرسة وممارسة شهوة السيطرة، متسئلاً  هل تدرك ايران هذه الحقائق ام انها ستقود المنطقة الى حروب مهلكة للحرث والنسل ولا تخدم إلا الشيطان الصهيوني القابع في تل ابيب وينتظر لحظة الانقضاض على القدس وعلى اشلائنا جميعا.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث