إعتصام تضامني مع الأسرى الفلسطينيين والأردنيين

إعتصام تضامني مع الأسرى الفلسطينيين والأردنيين

إعتصام تضامني مع الأسرى الفلسطينيين والأردنيين

رام الله – (خاص) فالح طه

اعتصم أهالي الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين اليوم الثلاثاء أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في مدينة البيرة تضامنا مع ابنائهم ومع الاسرى الاردنيين الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام مع مجموعة من الأسرى الفلسطينين.

ورفع أهالي الأسرى صور أبنائهم، وشعارات تطالب المجتمع الدولي بوقف الانتهاكات الاسرائيلية بحق الأسرى العزل الذين يعيشون في سجون “الداخل اليها مفقود والخارج منها مولود”، وقد بدأت حالة الأسرى المضربين عن الطعام تزداد سوءا بعد رفض الأسرى المضربين عن الطعام تناول الاطعمة والمدعمات التي تساعدهم على النهوض.

وردد المشاركون شعارات تؤكد تضامنهم مع الأسرى الذين يكابدون الألم صباح مساء في غياهب السجون الاسرائيلية التي لا تليق للعيش البشري.

وطالب المشاركون المؤسسات الدولية والحقوقية بالتدخل والاشراف على حالة الأسرى ومحاسبة إسرائيل وفقا للاتفاقيات الخاصة بالاسرى لاسيما اتفاقية جينيف.

وألقى عدد من الاهالي والمشاركون كلمات شددوا فيها على مساندتهم لهم خاصة الاسرى المضربين عن الطعام الذين يخوضون معركة الامعاء الخاوية دفاعا عن حريتهم وكرامتهم ورفضا لسياسة الاعتقال الاداري.

وعبر المشاركون عن استيائهم نتيجة لدور الصليب الاحمر الذي لم يحرك ساكنا في وقت اصبحت فيه الانتهاكات الاسرائيلية واضحة وضوح الشمس.

وطالب المشاركون القيادة الفلسطينية بالسير في جهودها وتحقيق المزيد من الانجازات من خلال التوجه بالدخول الى المنظمات والهيئات الدولية لمحاسبة اسرائيل على جرائمها بحق الفلسطينين والأسرى.

وقال زياد أبو عين وكيل وزارة شؤون الاسرى والمحررين في مقابلة لـ “إرم”: حالة الاسرى سيئة جدا لاسيما المضربين عن الطعام حيث أن الكثير منهم يرقدون على أسرة المستشفيات الإسرائيلية ويرفضون تناول المدعمات، فمنهم من لايستطيع الحركة نتيجة لحالة الضعف التي اصابتهم بعد اضراب متواصل عن الطعام.

وأضاف ابو عين: مصلحة السجون ترفض التعاطي مع مطالب الاسرى بل تزيد من انتهاكاتها وتستهين بالاعراف الدولية وترى نفسها فوق القانون الدولي، والانحياز الامريكي الى جانبها مكنها من ذلك.

وأكد أبو عين: أنه لا عودة للمفاوضات العبثية دون إطلاق سراح الأسرى خاصة أسرى ما قبل إتفاق أوسلو، فمنهم من له 30 عاما لازال محتجزا في ظروف غير إنسانية وستكون قضية الأسرى على سلم أولويات السلطة الفلسطينية في أي حل قريب أو مستقبلي، وطالما أن المفاوضات فشلت فالخيار القادم هو مواصلة القيادة الفلسطينية الدخول في الهيئات والمنظمات الدولية لكي تري إسرائيل حجمها بعدم تقديم قادتها للمحاكمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث