بركان الفتنة السنية الشيعية يهدد لبنان

بركان الفتنة السنية الشيعية يهدد لبنان

بركان الفتنة السنية الشيعية يهدد لبنان

بيروت – (خاص) هناء الرحيّم

شبح الفتنة الطائفية السنية الشيعية بدأ يخيّم على لبنان، والواقع لم يعد يبشر بالخير بعد جريمة مقتل شبان أربعة من الطائفة الشيعية من منطقة الهرمل في البقاع الشمالي وقبلها بأيام جريمة قتل شاب عرسالي من الطائفة السنية من منطقة قرب الهرمل.

أصبح لبنان على فوهة بركان الفتنة الطائفية التي من الممكن أن تنفجر في أي لحظة.

هذا الوضع المتأزم دفع الطبقة السياسية في لبنان إلى اعلان حالة طوارئ لأقصى درجات ضبط النفس خصوصا بعد أن اتهم أهالي الشبان الأربعة أشخاصا من عرسال بارتكاب الجريمة .

وفي هذا الاطار، دعا الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام أهالي الضحايا وجميع المعنيين في المنطقة إلى “التزام الحكمة وضبط النفس والتنبه إلى مخاطر الفتنة، وإلى ترك السلطات الأمنية والقضائية تقوم بواجباتها في ملاحقة المجرمين”.

واعتبر الرئيس سلام أن “الجريمة تقف وراءها أيد شريرة لا تريد الخير للبنان واللبنانيين وتستدعي التعامل معها بأقصى درجات الحزم والشدة وفق مقتضيات القانون”.

من جانبه، رأى عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب ايلي ماروني إنه “ربما تحول البقاع إلى بركان لا ندري متى ينفجر في كل مناطقه”، مؤكدا أنه “الأمس تجنبنا كارثة نتيجة بعض الوعي ونتيجة إجراءات اتخذها الجيش اللبناني ولكن السؤال هو إلى متى سنستمر باتخاذ الإجراءات ونضبط الفلتان الكبير وخصوصا أن هناك من يطالب بالثأر والمذهبية والطائفية والإنتشار المسلح في كل بقعة من مناطق البقاع”.

إلى ذلك، أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان إن “لا علاقة لاهالي مدينة عرسال بحادثة مقتل الشبان الأربعة “.

وأكد زهرمان إن “لا وجود لجبهة النصرة والقاعدة في منطقة عرسال”. وقال: “ما يحصل في عرسال من أحداث أمنية متكررة مرده إلى وجود أياد خفية تعبث بأمن المدينة من أجل استهدافها على غرار ما حصل في بلدة القصير بحجة أن من يقاتل فيها هم من القاعدة والتكفيريين وجبهة النصرة، ولكن الحقيقة أن من قاوم في القصير هم أهل المدينة من دون أن ننكر وجود قلة قليلة من جبهة النصرة تقاتل في سوريا مع المعارضة”.

وحذّر مسؤولو حزب الله وحركة أمل الذين زاروا عائلات الضحايا من أن أي ردة فعل باتجاه بلدة عرسال، من شأنها جر البلاد إلى فتنة تريدها المجموعات السورية المسلحة التي تسعى إلى افتعال فتنة في لبنان.

وأصدروا بيانا اتهموا فيه “بعض المأجورين، بارتكاب الجريمة، بهدف إشعال الفتنة في المنطقة، تحت ذرائع وعناوين مصطنعة”. ورأوا “أن تقصير الدولة على هذا الصعيد يدفع بالفتنة قدماً”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث