أبو يوسف:إسرائيل تتهرب من السلام مع الفلسطينين

أبو يوسف:إسرائيل تتهرب من السلام مع الفلسطينين

أبو يوسف:إسرائيل تتهرب من السلام مع الفلسطينين

رام الله – (خاص) من فالح طه

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابو يوسف في مقابلة لــ”إرم”:” حكومة الاحتلال تتهرب من السلام مع الفلسطينين وهي من تمول المشاريع الاستيطانية الرامية إلى توسيع الاستيطان ونهب المزيد من الأرضي الفلسطينية، التي اصبحت تشرع بها صباح مساء”.

 

وأضاف أبو يوسف” هذه إستراتيجية حكومة الاحتلال.. هذه الحكومة اليمينية المتطرفة التي تبذل أكبر جهد لتوسيع البناء الاستيطاني لنهب أراضي الدولة الفلسطينية بما فيها مدينة القدس،حيث أن هذه الإجراءات ستحول دون قيام الدولة الفلسطينية ،وهذه الحكومة هي حكومة مستوطنين استعماريين وكل الأحزاب المشاركة في الحكومة تشترك مع بعضها في دعم و توسيع البناء الاستيطاني وما يثبت ذلك العطاءات المستمرة لتوسيع الاستيطان وقد اصبحت واضحة تماما من خلال رصد ميزانيات ضخمة.

 

وهناك ارقام غير معلنة من أجل توسيع البناء الاستيطاني ومحاولة فرض وقائع على الأرض الأمر الذي يحول دون الحديث عن فتح مسار سياسي أو العودة إلى المفاوضات، حيث أن هذه الحكومة المتطرفة هي من تغلق الباب أمام أي إمكانية عن فتح مسار سياسي.

 

وأوضح أبو يوسف أن الأستيطان أمرٌ غير قانوني ويعتبر جريمة حرب في ظل اتفاقيات جينيف التي تنطبق على أراضي الدولة الفلسطينية المعترف بها في أروقة الأمم المتحدة لاسيما في مدينة القدس، إضافة إلى احتجاز واعتقال الأسرى الذي يعتبر غير قانوني أيضاً وخاصة الأسرى القدامى الذين مضى على بعضهم أكثر من 30 عاماً.

 

وترفض حكومة الأحتلال الحديث عن أي من هذه القضايا ومن المعروف أن الأدارة الأمريكية ومن خلال زيارة وزير خارجيتها جون كيري لا تتخذ موقفاً واضحاً من هذه المطالب الفلسطينية وما يتعلق بالضغط على الاحتلال من أجل إلزامه بقرارات الشرعية الدولية و القانون الدولي الإنساني.

 

وأكد ابو يوسف أن الإدارة الأمريكية حتى الأن وفي ظل زيارات كيري المتكررة ومن قبلها زيارة الرئيس أوباما لم تتحدث عن خطة سياسية واضحة المعالم تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وامريكا حاولت رفع الضغط عن الاحتلال باتجاه الحديث عن فتح مسار إقتصادي وهي تدرك أن هذا الأمر لا يفتح مساراً سياسياً.

 

وأكد أبو يوسف أنه لا عودة للمفاوضات لمجرد العودة إليها، وفي حال العودة إليها من أجل تحقيق السلام هناك شروط يجب تنفيذها من ضمنها الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 والاعتراف بعودة اللاجئين الفلسطينين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث