كارول: سأفاجئ جمهوري بزواجي نهاية العام

كارول: سأفاجئ جمهوري بزواجي نهاية العام

كارول: سأفاجئ جمهوري بزواجي نهاية العام

القاهرة – من أحمد السماحي – تعيش كارول سماحة هذه الأيام حالة من السعادة البالغة، أولاً بسبب نجاح ألبومها الأخير “إحساس” الذى مازال يحقق نجاحاً كبيراً رغم مرور أكثر من شهرين على طرحه، ثانياً قرب البدء فى تقديم عملها الاستعراضي الأول “السيدة”، كما تعقد جلسات عمل مع أكثر من مخرج لاختيار أفكارا لكليب أغنيتها الجديدة “حخونك”.

 

كارول فى بداية حوارنا معك، كيف جاء تعاونك مع شركة روتانا المنتجة لألبومك الأخير “إحساس” خاصة أن هذا هو أول تعاون بينكما؟

– كنت أحضر حفلاً بمناسبة إطلاق “روتانا كافيه” في المغرب والتقيت بسالم الهندي المدير العام لـ”روتانا” وسألني عن مشاريعي الفنية، فتحدثت معه حول نيتي لإنجاز عرض استعراضي كبير، وأنني أبحث حالياً التفاصيل الإنتاجية، وبعد أسبوع وصلني من “روتانا” عرض مفصل لإنتاج الاستعراض، نظراً لأن “روتانا” كانت ترغب في أن تكون أول شركة إنتاج في الشرق الأوسط تتصدى لإنتاج مثل هذا النوع من الأعمال الفنية الصعبة والمكلفة، ووافقت بالفعل لأنهم يمتلكون الخبرات اللازمة لذلك، ويرفعون عني مسؤوليات كثيرة تجعلني أتفرغ لمهمتي الأساسية في الجانب الفني، وأثناء العمل على العمل الاستعراضي اتفقنا على الألبوم، و”روتانا” بوقوفها إلى جانبي فى هذا الألبوم جعلتني أذهب في عملي نحو آفاق جديدة والتركيز على أمور ثانية أكثر غير الإنتاج، الذي هو حقيقة ليس من صميم عمل الفنان.

 

هل كنت تتوقعين كل هذا النجاح للألبوم خاصة أنه احتل المراكز الأولى فى كل فروع “فيرجن” على مستوى العالم العربي لعدة أسابيع متتالية؟

– الحمد لله، لكن حقيقة فوجئت بنجاح الألبوم الكبير خاصة فى القاهرة، وتفوقي على مطرب الشباب الأول، رفضت ذكر اسمه، الذي تزامن طرح ألبومه مع ألبومي، لقد بذلت مجهوداً كبيراً فى اختيار الأغنيات مع الشعراء والملحنين والموزعين، وأزعجتهم بكثرة اتصالاتي، إذ كنت أتصل بهم صباحاً ومساءً وكانوا يعيدون التأليف من جديد أكثر من مرة، وربما هذا ما أعطاني النتيجة الجميلة التى خرج بها العمل، وأنا سعيدة بكل هذا النجاح واحتلالي المراتب الأولى لعدة أسابيع متتالية، وعلى المستوى الفني أشعر بأن هذا الألبوم أفضل من الألبومات السابقة التي قدمتها، لأنني لم أشغل بالي بالإنتاج رغم أن توقيعي مع “روتانا” كان له علاقة مباشرة بمسرحية “السيدة”، فهم أنتجوا الألبوم لأجل المسرحية، ولم أوقع معهم على ألبومات للمستقبل، لكنني أعترف بأن وجه روتانا كان خيراً علي وبادلتهم بالنجاح عبر الألبوم، فسرنا معاً نحو الأفضل.

 

وجدنا في ألبومك الأخير”إحساس” تنوع غنائي شديد، هل هناك مستشارون يحددون لك اختياراتك الغنائية؟

– مستشاري الأول هو إحساسي، وهو الترمومتر الداخلي الذي يرصد كل الأشياء من حولي، بالإضافة إلي مدير أعمالي “ماريو أسطا” الذي أثق في ذوقه واختياراته.

 

ماذا تعنى تجربتك فى الكتابة لأول مرة من خلال أغنيتي “حخونك” و”مش طيقاك”، والطريف أنهما باللهجة المصرية، ما ظروف كتابتك لهما؟

– ضاحكة: أثناء عملي فى مسلسل “الشحرورة” كنت متأثرة باللهجة المصرية، وفى أحد الأيام كنت أتصل بصديقي الملحن محمد يحيى، وطلبت منه أغنية عن الخيانة وشرحت له ما أريده والكلمات التى يجب أن تتضمنها الأغنية، فقال لي: ” كارول أنت خلاص كتبت الأغنية”، وفى نهاية المكالمة طلب مني كتابة إحساسي بنفسي، وبالفعل أغلقت معه، وأغلقت الغرفة على نفسي وبدأت كتابة الأغنية، والحمد لله وفقت فى كتابتها وحققت الأغنية نجاحاً كبيراً هي وأغنية “مش طيقاك”، ومع ذلك تبقى تجربتي فى الكتابة هي مجرد تجربة، ولا أعلم إذا كنت سأكررها مرة أخرى.

 

تعاملت منذ بداية مشوارك الغنائي مع الملحن والشاعر مروان خوري في أكثر من أغنية ما سر التناغم بينكما؟

– ضاحكة: حقيقة لا أعرف! لكن الشيء الذي أعرفه جيدا أنه فنان متميز، سواء في الكلمة أو اللحن ويفهم صوتي جيداً وقريباً من إحساسي وأنا أحب أغنياته جداً سواء التي قمت بغنائها أو الأغنيات التي تغنى بها غيري.

 

فى ألبومك “إحساس” كتب ولحن لك مروان أغنية بعنوان “أنت طفل كبير”، ألست معي أنها أقل من أغنياتكما السابقة؟

– اتفق معك خاصة فى الكلام أو الشعر، أما اللحن فكان قوياً وعذباً.

 

تزامن طرح ألبومك “إحساس” مع طرح تامر حسني لألبومه ألم تخافي من هذا؟

– إطلاقاً، لأنني على يقين أن العمل الجيد يفرض نفسه في أي زمان ومكان، مهما كانت كثرة عدد الألبومات المطروحة

 

لماذا غلب على أغنيات الألبوم اللهجة المصرية ؟

– لأكثر من سبب، أولا لم أوفق حقيقة بأغنيات لبنانية هذا العام، فرجحت كفة اللهجة المصرية أكثر بعدما عملت على مواضيعها بتأنٍ كبير مع الشعراء والملحنين، وثانيا لأنني أحب نطق اللهجة المصرية على لساني، وأشعر أنني أنطقها بطريقة خاصة بي مختلفة عن كل المطربين المصريين واللبنانيين، ثالثا لأنني ضد التعصب بالنسبة للهجات فكثير من الصحافيين اللبنانيين طلبوا مني المحافظة على لهجتي اللبنانية وعدم الغناء باللهجة المصرية، لكنني قلت لهم بإصرار: أنا مع الأغنية الحلوة بغض النظر عن جنسية ملحنها وشاعرها حتى لو كانت باللهجة الأرمنية، فالمطرب لابد أن يغني كل الألوان الغنائية، ويعبر عن كل الحالات الإنسانية وبكل اللهجات إن استطاع، بالإضافة إلى أنه يوجد حاليا في كل بلد نكهة جديدة للموسيقى يقوم بها مجموعة من الفنانين الجدد الذين يعملون على تطوير الموسيقى الشرقية بطريقة جديدة وبشكل سليم وحيوي وحديث، وأنا أحب أن أساهم مع هؤلاء الفنانين في تطوير وتجديد الموسيقى.

 

كيف تحكمين على أغنياتك في ظل مناخ فني تختلف فيه معايير النجاح والفشل؟

– لو فكرت بهذه الطريقة لن أعمل شيئا وسأجلس في منزلي وسأشعر بالإحباط، لهذا تجدني أقدم ما أحسه والحمد لله إحساسي لا يخذلني.

 

ما اللون الغنائي الذي تجدين نفسك من خلاله؟

– لا أحب حصر نفسي في لون معين لأنني أكره القيود والإطارات، أنا مطربة أغني ما أحسه ويليق علي، وأتخذ من المطربة الكبيرة “فيروز” مثلاً أعلى لي، حيث غنت كل الألون الغنائية.

 

خلال الفترة المقبلة يتم افتتاح عرضك الاستعراضي “السيدة”، فماذا تم فى هذا العرض الذى يمثل لك نقطة تحوّل في مشوارك الفني؟

– انتهينا من كل التفاصيل المتعلقة بالتوزيع الموسيقي الذي تولاه صديقي الموزع “ميشال فاضل” لأغنياتي القديمة والجديدة، وخلال الفترة الماضية حضر مصمم الرقص الإيطالي “كلاوديو بيرتلوتشي” ليشرف على التفاصيل التي انتهينا منها، وخلال الأيام المقبلة سنبدأ بالتمرين على الرقص، وعرض “السيدة” ليس عملا مسرحيا تمثيليا، ولكنه سيكون عبارة عن عمل فني متكامل يجمع بين الغناء والاستعراض والرقص، وسأقدم من خلاله معظم أغنياتي القديمة والحديثة، ومنها أغاني ألبومي الجديد في تابلوه فني غنائي راقص بحسب الكاتبة “كلوديا مرشليان” التي ربطت بين كل هذه الأغنيات بطريقة جذابة تماما كما يحدث في العروض التي يقدمها نجوم الغناء على مستوى العالم، حيث سيكون الغناء هنا حياً، وبوجود أوركسترا بقيادة “هاروث فازليان”، ومن المقرر أن يضم العرض حوالي20 راقصاً وراقصة، كما سيتم الاستعانة فيه بأهم مصمم رقصات لبناني هو “سامي خوري”، وكما ذكرت سيكون الإشراف الفني للكاتبة “كلوديا مرشليان”، وموسيقى العمل للفنان “ميشال فاضل”، والإخراج للمخرج “طوني قهوجي”، وستبدأ أولى عروض “الشو” في 10 أغسطس2013 بكازينو لبنان في بيروت ولمدة شهر، على أن يطوف فيما بعد ذلك عدداً كبيراً من الدول العربية والأجنبية منها “دبي وقطر والمغرب ولاس فيجاس ولندن” وغيرها.

 

هل تطمحين من خلال هذا العرض الاستعراضي الحصول على لقب الفنانة الاستعراضية؟

– لا أطمح لذلك، وأرجو ألا يطلق علي أحد هذا اللقب، فلقب الفنانة الاستعراضية فيما مضى كان لقباً محترماً يسعد به من يحمله، بينما بات حالياً يطلق على من لا موهبة لها، ومن تجيد بعضاً من الرقص أو التلوي أمام الكاميرا أو على المسرح.

 

خضت تجربة التحكيم من خلال برنامج “إكس فاكتور”، ما مدى استفادتك من هذه التجربة؟

– التجربة جديدة علي ومختلفة عن باقي برامج اكتشاف المواهب، فكل برنامج له نكهة مختلفة عن الأخرى، ومشاركتي في البرنامج كعضو لجنة تحكيم تختلف تماماً عن مشاهدتي لهذه البرامج من المنزل مثل أي مشاهد آخر، وحقيقي وبدون مجاملة سعدت جداً بمشاركتي فيه مع زملائي الأعزاء إليسا، وائل كافوري، حسين الجسمي، رغم أني في السابق كنت ضد هذه النوعية من البرامج، لكني في الفترة الأخيرة غيرت وجهة نظري، حيث لاحظت مع الوقت أن هذه البرامج تعمل على كشف الجانب الإنساني والشخصي عند المطرب، وبالتالي تساعد على تقريبه من الجمهور الذي لا تتيح له الحفلات والألبومات معرفة شخصية نجمه المفضل.

 

خضت تجربة التمثيل وأيضاً الغناء، أيهما أصعب الغناء أم التمثيل؟

– التمثيل أكثر صعوبة وإرهاقاً من الغناء.

 

ما هو شعورك عندما تنجح أغنية تافهة وتجدين الناس يرددونها؟

– ضاحكة: أرددها معهم لأنني من هؤلاء الناس ولا أنفصل عنهم.

 

ألا تشعرك التفاهة بالحزن، خاصة أنك تقدمين أغنيات محترمة؟

– بالعكس، لماذا أحزن؟ أكيد يوجد سبباً لنجاح الأغنية، فلا يوجد شيء ينجح بلا سبب، حتى الأغنية الرديئة يمكن أن تحقق شهرة وانتشاراً لأنها رديئة.

 

هل فرض الجمهور نوعاً أو تياراً معيناً من الغناء على الساحة الغنائية برأيك؟

– الجمهور بريء من كل الاتهامات التي يرددها البعض عنه، لأنه يحب كل ما هو جميل.

 

هل تخافين من النجاح؟

– لا أخاف من النجاح أو الفشل، لأنني من الأشخاص الذين لديهم شراسة وصبر طويل ومثابرة وأشتغل ببطء وبصمت، وإذا حدث وفشلت في عمل ما لا أحزن ولا أكتئب، أقلب الصفحة وأبحث عن شيء آخر أعمله وأنجح فيه، وستجد دائما أن عندي باب أمل لأني إنسانة متفائلة وأحب الحياة ولا أحب الهزيمة.

 

ماذا تعني لك الهزيمة؟

– الهزيمة تستفزني لأقدم شيئا أجمل من الذي فشلت فيه.

 

من المطرب أو المطربة التي تنال اختياراته الغنائية إعجابك؟

– شيرين، فخطها الغنائي واضح ويليق بشخصيتها، وصوتها يطربني كثيرا، وكذلك إليسا وحسين الجسمي، ومروان خوري وأنغام.

 

هل فكرت يوماً خلال مشوارك الفني بهجرة الغناء واعتزال الفن؟

– مهما حدث لي لن أعتزل الفن، إلا إذا أرضيت الأنا بداخلي والأنا بداخلي لا يرضيها شيء لهذا لن أعتزل.

 

عشاق صوتك طلبوا مني وأنا قادم إليك أن أسألك عن الجانب العاطفي في حياتك وما حقيقة خاتم الخطوبة الذي فى أصبعك؟

– ضاحكة: مع نهاية العام سأزف خبر زواجي إلى كل جمهوري على مستوى العالم العربي، وخاتم الخطوبة الذي في أصبعي يرمز إلى الرابط الروحي الذي أعيشه مع زوج المستقبل، وهو رجل أعمال هادئ، ويحترم كارول الفنانة والإنسانة، وسيكون داعماً لفني.

 

وإذا طلب منك شريك حياتك مستقبلاً الاعتزال هل تنفذين طلبه؟

– سأرفض لأن الإنسان الذي يطلب مني مثل هذا الطلب يعتبر إنسان أناني يريد فقط أن يمتلكني، وأنا لا أحب الارتباط بإنسان أناني، لهذا على الشخص الذي يحبني أن يعشق فني قبل أن يعشقني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث