فتوى سلفية: القتال في سوريا فتنة والمشارك فيه آثمٌ

اعتبر الداعية الشيخ محمد الأباصيري أن القتال في سوريا فتنة وفيه تمكين لأعداء المسلمين من المسلمين، وأكد على أن الذين يكفرون النظام السوري لا دليل لهم على ذلك، وبالتالي فإن قتاله يعتبر إثما.

فتوى سلفية: القتال في سوريا فتنة والمشارك فيه آثمٌ

 القاهرة –  من سعيد المصري- أفتى الداعية السلفي الشيخ محمد الأباصيري بعدم جواز القتال في سوريا، لأنه قتال فتنة والمشاركة فيه إثم كبير، وقال الأباصيري في فتواه التي أصدرها وحصلت “إرم” على نسخة منها : ما يحدث في سوريا ليس جهادًا بل قتال فتنة والمشارك فيه آثمٌ ظالمٌ لنهي النبي، صلى الله عليه وسلم، عن القتال في الفتنة.

وأضاف: “الجهاد يكون قتالًا للمشركين لا للمسلمين، وعامة الشعب السوري والجيش العربي السوري مسلمون، والذين يدعون إلى القتال في سوريا دعاة فتنة وضلال.”

 

ويضيف الأباصيري أن ما يحدث في سوريا ليس إلا شرًا مستطيرًا وأمرًا وبيلًا خرابًا لديار المسلمين وتمكينًا لأعداء المسلمين من رقاب المسلمين، والدال على الشر كفاعله، والذين يكفرون النظام السوري والجيش السوري لا دليل لهم على تكفيره إلا أدلة عامة إجمالية ظنية لا ترقى إلى أن تكون دليلًا يصلح لإطلاق التكفير، إذ أن للتكفير شروطًا لابد من توافرها وموانع لابد من انتفائها فإن لم تتوفر الشروط ولم تنتفي الموانع فلا يصح إطلاق التكفير.

 

وعليه: فمجرد الزعم بأن النظام السوري كافر لكونه علويًا أو نصيريًا لا يصح لكونه قد لا يكون كذلك، ولكونه لم تتوفر الشروط اللازمة لتكفيره، ولكونه لم تنتفي عنه موانعه، وكذلك لم تقم عليه الحجة الرسولية الربانية الإلهية، فالداعون إلى الجهاد في سوريا – بزعمهم – ليسوا إلا دعاة فتنة متطرفون، والمجيب لهم يكون على شاكلتهم، والدم الذي يراق في رقابهم، ومن مات في سوريا فميتته جاهلية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ” من قاتل تحت راية عمّيّة يغضب لعصبة أو يدعو لعصبة فمات فميتتة جاهلية “

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث