روسيا: حظر طيران فوق سوريا ينتهك القانون الدولي

وزير الخارجية الروسي يشكك في المعلومات الأميركية بشأن استخدام قوات الأسد للأسلحة الكيماوي، ويطلب من واشنطن التصرف وفقا لمبادرة جنيف لحل الأزمة بطريقة سلمية.

روسيا: حظر طيران فوق سوريا ينتهك القانون الدولي

موسكو- قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف السبت 15 يونيو/حزيران إن أي محاولة لفرض منطقة حظر طيران فوق سوريا باستخدام مقاتلات إف 16 وصواريخ باتريوت من الأردن سينتهك القانون الدولي.

وأضاف: “ثمة تسريبات من وسائل إعلام غربية تتعلق ببحث جاد لفرض منطقة حظر طيران فوق سوريا بنشر صواريخ باتريوت المضادة للطائرات ومقاتلات إف 16 في الأردن.”

وتابع: “لا يحتاج الأمر لخبير لكي يدرك أن ذلك سينتهك القانون الدولي ونتمنى حقا أن يتصرف الزملاء الأمريكيون وفقا لنهج المبادرة الروسية الأمريكية استعدادا للمؤتمر (بشأن سوريا)”.

وأرسلت الولايات المتحدة الاسبوع الماضي صواريخ باتريوت ومقاتلات إلى الأردن للمشاركة في مناورات سنوية ولكن اوضحت أنها قد تبقي على العتاد العسكري هناك بعد انتهاء المناورات.

ونشرت صحيفة وول ستريت جورنال الاسبوع الماضي مقترحا أمريكيا بتسليح المعارضة السورية وفرض منطقة حظر طيران محدودة فوق الأراضي السورية انطلاقا من الأراضي الاردنية.

كما كرر وزير الخارجية الروسي شكوكه في المعلومات التي قدمتها الولايات المتحدة بشان الاشتباه باستخدام قوات الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيماوية.

وقال مسؤول أمريكي الخميس 13 مايو/حزيران أن الرئيس باراك اوباما أجاز إرسال أسلحة أمريكية للمعارضة السورية للمرة الأولى بعدما أعلن البيت الأبيض أن لديه أدلة على استخدام الحكومة السورية أسلحة كيماوية ضد قوات المعارضة.

غير أن روسيا قالت أن الدليل “ليس مدعوما بالحقائق المقنعة اللازمة”.

وقال لافروف: “هذه الأحكام التي استندت الى عينات الدم والبول والتربة والملابس تعتبر أدلة خطيرة فقط اذا جمعها خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية وإذا تحكم هؤلاء الخبراء في هذه المواد خلال فترة التحقيق بأكملها في مختبرات مناسبة.”

واضاف: “المواد التي أخبرنا بها شركاؤنا الأمريكيون منذ فترة وقبلهم البريطانيون والفرنسيون لا تحتوي على تأكيد أو ضمانات على أن العينات التي بنيت عليها نتائح بعيدة المدى تتفق مع المعايير الصارمة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية. لم يتم التحكم فيها طوال فترة التحقيق ابتداء من مكان أخذ العينات إلى المختبر ولم يؤكد لنا البريطانيون أو الفرنسيون أو الأمريكيون وجود مثل هذه التحكم.”

وتعارض روسيا بشدة أي تدخل عسكري خارجي في الصراع في سوريا. وكانت روسيا أوقفت صدور ثلاثة قرارات من مجلس الأمن تهدف لحمل الرئيس السوري بشار الأسد على انهاء العنف في سوريا.

وموسكو من كبار موردي الأسلحة لسوريا منذ عهد الاتحاد السوفيتي لكنها تقول أنها لم تعد ترسل شحنات أسلحة يمكن استخدامها في الحرب الأهلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث