الإعلامي طارق حبيب يغادر الحياة وهو حزين

الإعلامي طارق حبيب يغادر الحياة وهو حزين

الإعلامي طارق حبيب يغادر الحياة وهو حزين

إرم- (خاص) من أحمد السماحي

شيع السبت جنازة الإعلامي الكبير طارق حبيب، والذي رحل عن الحياة الجمعة الماضي من مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر، بعد أن وافته المنية في منزله، عن عمر يناهز الـ77 عاماً، تاركا مسيرة كبيرة في المجال اﻹعلامي تخطت الـ 50 عاماً.

 

وكانت (إرم) قد استطلعت رأيه منذ فترة عن ظاهرة نجوم الفن الذين اتجهوا إلى تقديم البرامج فقال يومها بصوت مليء بالمرارة والحزن: “إن هذه الظاهرة للأسف الشديد لم تقتصر على الفنانيين فقط فقد سبقهم المطربيين والرياضيين والصحافيين، وهذا إن دل على شيئ فيدل على أن الإعلاميين الأصلييين أصحاب الخبرة والعلم والثقافة تركوا الساحة لسبب مجهول وغير مسؤوليين عنه.

 

وقال حبيب: “يجب أن توجه هذا السؤال إلى أصحاب القنوات الفضائية الذين يبحثون عن الإعلانات، وهذه الإعلانات تأتي لنجوم الغناء والفن أسهل وأكثر من أن تأتي للإعلامي العادي، وبالتالي أصبحت الفضائيات ملعبا لكل من هب ودب، وحدث فيها انفلات إعلامي أرفضه بشدة، لهذا أرجو أن تكون هذه الظاهرة مجرد موضة سرعان ما تنتهي، وتعود المياه إلى مجاريها الطبيعية”.

 

يذكر أن اﻹعلامي طارق حبيب من مواليد 1936، بدأ العمل بالتليفزيون المصري في بداية السبعينات، وقدم خلال مسيرته عدد من البرامج التي تنوع مضمونها بين السياسي والثقافي والفني والمنوعات، ومن أهم برامجه (أهلاً وسهلاً) و (أوتوغراف، اتنين على الهواء).

 

الإعلامية والفنانة نجوى إبراهيم أكدت لـ (إرم) أن الراحل كان زميلاً وصديقاً عزيزاً يتميز بالخلق المستقيم والطيبة والثقافة الموسوعية، جمعهما العمل الإعلامي فى التليفزيون المصري منذ بداية السبعينات، وخلال فترة عمله قدم كل أنواع البرامج سواء الفنية أو السياسية أو برامج المنوعات ، واستطاع أن يحقق انفرادات كثيرة للتليفزيون المصري، لعل أشهرها حواره مع (ملكة مصر الراحلة ناريمان).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث