الأمم المتحدة تنتقد تجنيد الأطفال بسوريا

الأمم المتحدة تنتقد تجنيد الأطفال بسوريا

الأمم المتحدة تنتقد تجنيد الأطفال بسوريا

صدر تقرير عن الأمم المتحدة يقول أن آلاف الاطفال في سوريا قتلوا في العنف، في حين شاهد آلاف آخرون أفراداً من عائلاتهم وهم يقتلون أو يصابون.

 

وقال بان كي مون الامين العام للمنظمة إن التعذيب وانتهاكات حقوق الأطفال المتهمين بأن لهم صلات بمقاتلي المعارضة يمثل إتجاهاً يبعث على الانزعاج، وفقاً لرويترز.

وأضاف قائلاً: “هناك عدد من الروايات عن عنف جنسي ضد صبية للحصول على معلومات أو إعتراف من جانب قوات الدولة، وهم في معظهم أعضاء بأجهزة مخابرات الدولة والقوات المسلحة السورية، لكن لا يقتصر ذلك عليهما.”

 

وقال أن الأطفال المعتقلون -وهم في معظمهم صبية تقل أعمارهم عن 14 عاما- عانوا أساليب للتعذيب مشابهة أو مطابقة لتلك التي يتعرض لها البالغون، بما في ذلك الصدمات الكهربائية والضرب المبرح واتخاذ أوضاع مهينة وتهديدات أو افعال للتعذيب الجنسي.

 

وقال التقرير أن جماعات المعارضة المسلحة -بما في ذلك الجيش السوري الحر- متهمة أيضاً باستخدام أطفال تتراوح أعمارهم في العادة من 15 إلى 17 عاماً في القتال، وفي القيام بأدوار لمساندة المقاتلين مثل نقل الأغذية والمياه وتعبئة خراطيش الذخائر.

وقال بان كي مون أن الحكومة السورية والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أكدا أنهما ملتزمان بالعمل مع الأمم المتحدة لوقف انتهاكات حقوق الاطفال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث