الجيش المصري: الخلاف مع إثيوبيا ليس عسكرياً

مصر: خلاف سد إثيوبيا ليس عسكرياً

الجيش المصري: الخلاف مع إثيوبيا ليس عسكرياً

قال متحدث باسم الجيش المصري إن القوات المسلحة المصرية لم تتدخل حتى الآن في نزاع مع إثيوبيا بشأن سد ضخم تبنيه اديس ابابا على نهر النيل مهوناً من تصريحات عدائية متبادلة بين البلدين.

 

وبعد أيام من تبادل تصريحات مشوبة بالغضب بين ثاني وثالث أكبر البلدان الافريقية من حيث عدد السكان بشأن المحطة الكهرومائية التي تخشى مصر أن تقلل حصتها من مياه النيل الحيوية قال المتحدث أحمد محمد علي لرويترز إنها “ليست قضية عسكرية في هذه المرحلة”.

 

وقال الرئيس المصري محمد مرسي إنه لا يرغب في نشوب “حرب” لكن ستظل “كل الخيارات مفتوحة” مما دفع إثيوبيا للقول بإنها مستعدة للدفاع عن سد النهضة العظيم.

 

وحذر الحكام العسكريون السابقون لمصر من إقامة مشروعات من هذا القبيل وظهر ساسة مصريون مؤخراً عبر التلفزيون يبحثون دون الانتباه لبث مناقشاتهم على الهواء إمكانية توجيه ضربات جوية أو تقديم دعم لمتمردين أثيوبيين.

 

وقال المتحدث “من السابق لأوانه إقحام الجيش في هذه المشكلة الآن”.

 

ورفضت إثيوبيا الحديث عن تحرك عسكري ووصفته بأنه “حرب نفسية”.

 

ومن المتوقع أن يسافر وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو إلى اديس ابابا يوم الأحد المقبل. وقالت وزارة الخارجية الأثيوبية اليوم الأربعاء إن الحكومة منفتحة على المحادثات لكن ليس لها أي نية لتعليق بناء السد.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الأثيوبية دينا مفتي للصحفيين إن المحادثات مع مصر “تتفق مع مصلحة أثيوبيا. كانت إثيوبيا دائماً منفتحة وكنا دائما مهتمين بالمحادثات”.

 

وقال دينا إنه “بأقوى الكلمات الممكنة” لن تقبل إثيوبيا أي اقتراح لوقف البناء أو تأخيره.

 

وحث الاتحاد الأفريقي كلا الطرفين على إجراء محادثات لحل الخلاف.

 

وقال نكوسازانا دلاميني زوما رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي خلال مؤتمر صحفي “من المهم اجراء محادثات منفتحة تبحث في كيفية الوصول لموقف يكون فيه كلا الطرفين فائزين في سياق جديد.. ليس في سياق القوى الاستعمارية.. ولكن في سياق الوحدة والنهضة الافريقية”.

 

وتستشهد مصر -التي يعتمد سكانها البالغ عددهم 84 مليون نسمة على النيل- بمعاهدات صيغت في الحقبة الاستعمارية تضمن لها حصة الأسد من مياه النيل.

 

وتقول إثيوبيا وغيرها من دول المنبع ومنها كينيا واوغندا إن هذه المزاعم عفا عليها الزمن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث