محمد حماقي: المرأة لا تصلح لرئاسة الجمهورية

محمد حماقي: المرأة لا تصلح لرئاسة الجمهورية

محمد حماقي: المرأة لا تصلح لرئاسة الجمهورية

القاهرة – (خاص) من أحمد السماحي

 

 الفنان محمد حماقي، استطاع خلال سنوات قليلة أن يسرق قلوب الشباب ومشاعرهم مع إيقاعات صوته العذب العصري المليئ بالتدفق والانطلاق العفوي المرح، و في وقت قصير تمكن من أن يسكن أذن وقلب المستمع. 

بعيداً عن الفن والسياسة، اخترنا ولأول مرة أن نفتح باب الطفولة والمرأة والحب في حياة حماقي في حوار خاص جداً فإليكم التفاصيل:

 

انتشرت في الفترة الأخيرة أخبار كثيرة عن انتظارك لمولودك الأول ما مدى صحة هذه الأخبار؟

غير صحيحة! لكني أتمنى أن تصبح حقيقة وأن أنجب طفلاً. نفسي في ولد لأن شقيقي طارق سبقني، وأنجب بنتين هما نور ومريم، وأمي سعيدة جداً بهما ،لأنها أنجبت بنت وكانت أصغر مني بخمس سنوات لكنها ماتت بعد ولادتها بأسبوع.

 

 

على ذكر نور ومريم بماذا كانت تتميز طفولتك؟

تميزت بالسعادة والشقاوة الشديدة، لكنها شقاوة دمها خفيف وغير مؤذية. كان عندي “حصالة” تضغط عليها فيظهر أسد صغير جداً يأخذ العملة التى ستضعها وينزل، وكان هذا الأسد يحيرني، وكنت بيني وبين نفسي أتسأل كيف يخرج ويدخل هذا الأسد؟ قررت أن أمسكه بمجرد خروجه، ولا أجعله يعود مرة ثانية إلى مكانه، ونفذت ما فكرت فيه فكسرته، وخفت جداً وأرجعته بسرعه إلى مكانه، واكتشفت والدتي الجريمة، فاعترفت لها بتفاصيل ما حدث فضحكت ولم تعاقبني، والحقيقة إنني كنت أعمل “بلاوي” كثيرة، لكن عندما كانت تكتشفها لا أكذب.

 

 

ماذا أخذت من والدتك؟

أخذت منهما الإحساس بالمسئولية، وتكوين الشخصية، وكيف يكون عندي أصول وقواعد، وأحب أن أكون عند حسن ظن والدتي ووالدي أيضاً، وأن أكون مصدر سعادتهما، كما كانا ومازالا مصدر سعادة بالنسبة لي.

 

 

ما رأيك في مناداة بعض التيارات الدينية بتهميش دور المرأة؟

لست مع تهميش دور المرأة لأنها تمثل نصف المجتمع وأكثر.

 

 

هل تصلح المرأة لتكون حاكماً أوقاضياً أورئيسةً للجمهورية من وجهة نظرك كفنان ومواطن؟

الأمر صعب لأن عواطفها تتحكم فيها بشكل كبير، ومشاعرها مرهفة أكثر من الرجل. والحاكم يجب أن يسيطر بعقله على عواطفه، لكن المرأة غالباً ما تكون تحت ضغوط عاطفية، ويمكن أن تخطيء في أحكامها، لكن لو عثرنا على إمرأة تستطيع أن تتجرد من مشاعرها وتتأخذ قرارات سليمة وعادلة بعيداًعن العواطف، فأنا أوافق أن تصبح حاكماً.

 

 

هل تتذكر تجاربك العاطفية الأولى في فترة الصبا والمراهقة؟

طبعاً، ولكنها لا تشغل بالي، ومع ذلك لم أنساها!

 

 

الحب فن أم أحاسيس تلقائية؟

أحاسيس تلقائية، لأن الفن يصنع، لكنك لا تستطيع أن تصنع علاقة حب.

 

 

من الذى عبر عن الحب بصدق أكبر أم كلثوم أم عبدالحليم حافظ؟

كلاهما لأن التعبير عن موضوعات وقصص الحب في أغنياتهما كان قوياً جداً، وكل واحد منهما عبر عن الحب بطريقته، لكن عبدالحليم حافظ كان أبسط في التعبير عن الحب من أم كلثوم.

 

 

كيف يتأكد الشاب من حبه؟

من إحساسه، رغم أن الحب يكون واضحاً وضوح الشمس، وليس في حاجة إلى أدلة وبراهين.

 

 

هل يعترف الحب بفارق العمر، بمعنى هل يمكن أن يحب شاب إمرأة أكبر منه أو العكس؟

الحب لا يعترف بفارق العمر، فأحياناً يشعر الرجل أنه في احتياج لإمرأة ناضجة تفهمه وتلبي احتياجاته، وأحياناً أخرى يشعر أن المرأة التي تكبره في السن ليست أكبر منه، والعكس صحيح.

 

 

من المرأة التى تثير فضولك؟

المرأة الذكية

 

 

ومن المرأة التى تلفت نظرك عند دخولك مكان؟

صاحبة العينين التي تلمع، فأنا أحب أرى ما تحملانه هاتين العينين.

 

 

ومن المرأة التى تضحكك؟

المرأة التلقائية التي لا تفكر في كلامها، ولكنه يخرج من قلبها بحسن نية.

 

 

ما الذى يقلل جمال المرأة؟

لا أريد أن أقول الغباء، لأنني لا أحب فكرة الغباء، لكن عدم اختيار الوقت المناسب للكلام، أو لعرض وجهة نظرها. ودائماً أقول أن المرأة الذكية هي التي تعرف متى تتكلم ومتى تصمت!

 

 

لماذا تحب المرأة الفنان؟

بسبب الضوء القوي المسلط عليه، وبالتالي يصبح بعد فترة فارس أحلام كثير من البنات، خاصةً لو كان يتمتع بالوسامة أو القبول، وغير متزوج.

 

 

كيف تتعامل مع إعجاب النساء بشخصك وفنك؟

بالشكل السليم وبدون مبالغة، وفي حدود الفنان والمعجبة. أقدر حبهن لي ولا أفكر في استغلاله، ولا يمكن أن أستغله أبداً، فهذا الحب هو ثروة و رأس مال الفنان طوال الوقت.

 

 

هل أصابك الأذى من النساء؟

ليس من النساء، ولكن يمكن أن القول مثلاً من فشل علاقة حب كنت أضع عليها آمال وأحلام كبيرة.

 

 

الصداقة موجودة بالفعل بين الرجل الشرقي والمرأة العربية، تلك الصداقة المجردة بعيداً عن الأحاسيس والانفعالات؟

طبعاً وأصبحت أقوى في السنوات الأخيرة.

 

 

هل شعرت أن صوتك تم محاربته عبر مشوارك الفني؟

لا أسميها حرب، ولكنها عراقيل أو صعوبات طبيعية للنجاح لا أقف عندها، لأننا لا نعيش في الجنة، ودائماً نسمع عن حزب أعداء النجاح، هذا الحزب الذي يتكون من ناس “فاضية” وفاشلين لا يحبون نجاح الآخرين.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث