قوات الأمن تشتبك مع المحتجين في ميدان تقسيم

قوات الأمن التركية تشتبك مع المحتجين في ميدان تقسيم

قوات الأمن تشتبك مع المحتجين في ميدان تقسيم

 اسطنبول – دخلت قوات الأمن ميدان تقسيم بعد أن وافق رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان على لقاء زعماء الإحتجاج الذي بدأ بمظاهرات سلمية منذ أسبوعين وتطور إلى أحداث عنف قتل فيها ثلاثة أشخاص وأصيب نحو 5000 آخرين.

 

وفتحت عربات الأمن مدافع المياه على مجموعات من المحتجين رشقوا الشرطة بالحجارة وأطلقوا عليها ألعابا نارية وقنابل بنزين. وعلى مقربة تجمع مئات المحتجين يضعون على وجوههم أقنعة واقية من الغاز على درج يؤدي من الميدان إلى الحديقة.

 

وأخذ المحتجون يهتفون “كل مكان هو تقسيم وكل مكان فيه مقاومة.”

 

وناشدت الشرطة المتظاهرين التحلي بالهدوء وقالت عبر مكبرات للصوت “أصدقاء جيزي الأعزاء.. لسنا سعداء بهذا الموقف. لا نريد التدخل. لا نريد إيذاءكم. من فضلكم انسحبوا.”

 

ومع استمرار الاشتباكات قال ضابط بالشرطة “إذا امتنعتم عن إلقاء حجارة أو زجاجات لن نتدخل. فلنوقف القتال.”

 

وانتقد الغرب العنف الذي انتهجته الشرطة ويتهم اردوغان قوى خارجية بمحاولة إذكاء الاضطرابات.

 

وفي خطوة قد تزيد من حالة السخط بين الأتراك العلمانيين وافق الرئيس عبد الله جول على مشروع قانون يقلل من بيع الخمور واستهلاكها.

 

وتتبنى تركيا دستورا علمانيا ولكن حزب العدالة والتنمية ذا الجذور الإسلامية يواجه اتهامات بالسعي لتقويض الفصل بين الدين والدولة. ويتهم المعارضون اردوغان وحزبه بمحاولة التدخل في حياتهم.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث