“إرم” تكشف أسرار فتح السجون المصرية أثناء الثورة

"إرم" تكشف أسرار فتح السجون المصرية أثناء الثورة

“إرم” تكشف أسرار فتح السجون المصرية أثناء الثورة

القاهرة – عمرو علي  

كشفت “إرم” أسرار فتح السجون المصرية وفقاً لنص الشهادة التي أدلى بها اللواء محمود وجدي وزير الداخلية السابق، والذي عينه الرئيس السابق محمد حسني مبارك أثناء ثورة 25 يناير أمام المحكمة في قضية اقتحام السجون وقت الثورة، واقتحام سجن وادي النطرون الذي كان محبوساً فيه الرئيس الحالي محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، وهربوا من داخل السجن بعد فتحه.

 

وقال وجدي في نص شهادته – من خلال فيديو اطلعنا عليه ولم ينشر – أن أول تعامل أمني مع عمليات اقتحام السجون كانت يومي 28 و29 يناير 2011، بعدما انهار جهاز الشرطة في 28 يناير، وأن سجون الفيوم والمرج وأبو زعبل ووادى النطرون تعرضت للاقتحام من عناصر مدربة عسكرياً، وتم تهريب 19 سيارة أمن مركزي إلى غزة، من بينها سيارة أحداث القصر العيني التي دهست الثوار.

 

وكشف وجدي أن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس قال: “احنا كنا موجودين في مصر من أول يوم” ، وذلك أثناء المصالحة الوطنية بين جماعة فتح وحماس التي رعاها الجيش المصري والمخابرات العامة المصرية، مشيراً إلى أن أعضاء من حماس رصدوا وجود 90 مقاتلاً من العناصر التي تم ذكرها والباقي من كتائب القسام وحماس.

 

وأضاف وزير الداخلية السابق: “تقابلت مع اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية حينذاك، وقال لي إنه يوجد 90 شخصاً من لبنان وبيروت اتجهوا إلى غزة ودخلوا مصر، وهم من “كتائب القسام وجيش الإسلام وحماس وحزب الله”، مشيراً إلى أن سليمان أكد له على تلقيه خطاباً من رئيس مكتب مصر الدبلوماسي في رام الله قال فيه نقلاً عن مصادر في قطاع غزة أنه تلاحظ وجود عشرات من سيارات شرطية مهربة من مصر إلى غزة وتحمل لوحات شرطة، بالإضافة إلى مصفحتي أمن مركزي داخل القطاع.

 

وأكد وجدي على أن هناك رسالة وردت لهم  من وزارة الخارجية  المصرية أفادت بأن 19 سيارة من جراج السفارة الأمريكية تم سرقتها وتهريبها، وهي سيارات السفارة، ومن بينها السيارات التي تسببت في أحداث شارع قصر العيني، وبعد أن دهست المصريين تم تهريبها إلى قطاع غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث