استنفار سعودي إثر الهجوم على قنصلية أندونيسيا في جدة

استنفار سعودي إثر هجوم جدة

استنفار سعودي إثر  الهجوم على قنصلية أندونيسيا في جدة

إرم – (خاص) ريمون القس

استنفرت السلطات السعودية الأحد إثر هجوم لوافدين إندونيسيين على قنصليتهم بمدينة جدة السعودية بسبب “إغلاق أبوابها أمام المراجعين” الساعين لتصحيح أوضاعهم في حادثة نادرة من نوعها في المملكة العربية السعودية التي تحظر جميع أنواع الاحتجاجات.

 

ويسعى آلاف الوافدين الأجانب في السعودية إلى الاستفادة من مهلة الثلاثة أشهر التي قاربت على الانتهاء (تنتهي يوم 3 تموز/يوليو القادم).

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قد منحها يوم 6 نيسان/أبريل الماضي للمخالفين لنظام العمل والعاملين لدى غير كفلائهم لتصحيح أوضاعهم، على خلفية حملات تفتيش حكومية أسفرت عن ترحيل آلاف المخالفين وهو ما أثار مخاوف عدد كبير من المخالفين العاملين في المملكة التي يوجد بها نحو تسعة ملايين وافد توفر تحويلاتهم النقدية دعماً لاقتصادات بلدانهم وفي مقدمتها الهند وباكستان والفلبين وبنجلاديش واليمن والسودان ومصر.

 

وقالت صحيفة “الرياض” السعودية الإثنين إنه تم إشعال النيران بالقرب من البوابة الرئيسية للقنصلية، وتحول “موقع القنصلية إلى ساحة من الفوضى والقاذورات إذ تم إغلاق جميع الشوارع المؤدية للقنصلية حفاظاً على أمن المارة، وتسبب ذلك في إحداث إصابات لأكثر من 20 شخصاً خلال الأحداث”.

 

ونقلت الصحيفة اليومية عن عدد من الإندونيسيين إن أسباب الهجوم تكمن في سوء المعاملة وإغلاق الأبواب أمامهم رغم التدفق الكبير من قبل الجاليات الاندونيسية في الموقع منذ عدة أسابيع بعد قرار تصحيح الأوضاع من أجل البقاء في جدة ثاني أكبر المدن السعودية.

 

وانطلقت قوات أمن المهمات والشرطة والمطافئ لإنهاء الوضع والسيطرة على “المشاغبين الذين أشعلوا النيران في أماكن متفرقة في محاولة لإحداث شغب، وتهدئة الوضع”.

 

وذكر الناطق الإعلامي لشرطة محافظة جدة إنه يجري التحقيق حول معرفة السبب المؤدي لاشتعال النيران، وأتضح من خلال الإجراءات الأولية أن تجمعاً اعترض على بطء الإجراءات داخل القنصلية فسره أبناء الجالية إلى تظاهر وتجمع ومطالبة بسرعة إنهاء لتلك الإجراءات بطرائق غير سليمة.

 

وقالت الصحيفة إنه “تم إفهام الجميع بأن الأنظمة والقوانين على الأراضي السعودية تحظر مثل تلك الأعمال من تظاهر وشغب بكل أشكالها وأن من يتجاوز في ذلك سيقع تحت طائلة القانون”.

 

وتحظر السلطات السعودية جميع أنواع الاحتجاجات في المملكة العربية السعودية أكبر الدول الخليجية سكاناً ومساحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث