المحظورات تقل في مناظرات إيران الرئاسية

المحظورات تقل في مناظرات إيران الرئاسية

المحظورات تقل في مناظرات إيران الرئاسية

فقد كشفت المناظرة الرئاسية يوم الجمعة الماضي، وهي الثالثة والأخيرة، قبل الانتخابات المزمع إجراؤها في 14 من الشهر الجاري،، سجالاً علنياً بين المرشحين على بعض أكثر القضايا حساسية في البلاد، بما في ذلك المفاوضات النووية مع الغرب وحملات القمع ضد الاحتجاجات الطلابية.

 

ويقول المحلل ماكس فيشر في صحيفة “واشنطن بوست” إن “هذا النقاش لا يعني أن كل من يفوز في الانتخابات يمكن أن يغير بمفرده طبيعة الحال في البلاد بشأن هذه القضايا أو أنه حتى يريد التغيير أصلا، وإنما هو تذكير بأن النظام السياسي الإيراني ليس دائما متجانسا”.

 

وأضاف أنه “رغم ذلك فإن هذه المعارضة الداخلية محدودة، إذ أن الهيئة القضائية المتحالفة مع المرشد الأعلى منعت الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني وآخرين من الترشح في الانتخابات، على سبيل المثال، دون معارضة تذكر لذلك القرار”.

 

وتابع قائلا “يبدو أن النقاش حول القضايا النووية دار حول فرضية، أن المفاوضات مع الغرب ومع المؤسسات الدولية بشأن البرنامج النووي الايراني قد باءت بالفشل.. وهذا نقد ضمني واضح جدا لرؤية المرشد الأعلى علي خامنئي لمقاومة الضغوط الخارجية، حتى لو لم يشر المرشحون إلى خامنئي نفسه صراحة”.

 

وكانت مناقشات المرشحين للاحتجاجات الطلابية أقل وضوحا، ولكن يبدو أن المرشحين حريصون على النأي بأنفسهم عن أعمال القمع، ما يعني، على أقل تقدير، أنهم يعرفون أن الرأي العام معاد لمثل هذا الأعمال القمعية.

 

وختم فيشر بالقول إن “هناك عدد قليل من الملاحظات المثيرة للاهتمام، فالطامحين إلى الرئاسة في إيران يناقشون حرية التعبير، والقومية، والمواجهة مع الغرب، والتنوع والقضايا المعقدة الأخرى، بشكل علني ومفتوح”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث