انتخابات إيران وسط العقوبات والتهديدات والنووي

انتخابات إيران وسط العقوبات والتهديدات والنووي

انتخابات إيران وسط العقوبات والتهديدات والنووي

إرم ـ وهذا أول اقتراع رئاسي منذ الانتخابات التي اجريت في 2009 وانتخب فيها الرئيس محمود احمدي نجاد لفترة ثانية واعقبتها اضطرابات استمرت شهورا من جانب مؤيدي المرشحين الاصلاحيين الخاسرين الذين قالوا ان الانتخابات زورت.

وقال نجفي حسيني المتحدث باسم لجنة الامن القومي والعلاقات الخارجية بمجلس الشورى الايراني ان نتيجة الانتخابات ستحدد النهج الدبلوماسي للبلاد في السنوات المقبلة.

وقال “بالحكم على الوضع الحالي فستكون الانتخابات بالغة الاهمية. فإيران حاليا تواجه عقوبات وضغوطا وتهديدات عسكرية من العالم الغربي. ومن ناحية اخرى القضية النووية لا تزال قيد التفاوض. الرئيس المقبل يجب ان يمتلك قدرة مواجهة هذه التحديات.”

وجرى قصر المرشحين الى حد بعيد على المحافظين.

ويعتبر كبير المفاوضين النووين الايرانيين سعيد جليلي مرشحا قويا واشرف على تشدد الموقف الايراني في المحادثات مع القوى العالمية التي تخشى ان تسعى طهران لتطوير سبل صنع قنابل نووية وهو ما تنفيه الجمهورية الاسلامية.

ويواجه جليلي منافسة شرسة من داخل المعسكر المحافظ في ظل ترشح كل من وزير الخارجية الاسبق علي أكبر ولايتي ومحمد باقر قاليباف رئيس بلدية طهران الذي يحظى بشعبية كبيرة.

أما حسن روحاني المقرب من الرئيس الاسبق اكبر هاشمي رفسنجاني فجذب الاهتمام بحملته عن طريق ظهوره المميز في اللقاءات التلفزيونية ودعوات الى الدبلوماسية والتصالح.

ويقول محللون ان المؤسسة السياسية الايرانية في ظل هيمنة الزعيم الاعلى آية الله علي خامنئي مصممة على تولي مرشح موال السلطة وتجنب تكرار اضطرابات 2009 وهي الاسوأ منذ الثورة الاسلامية عام 1979.

وقال احد اعضاء البرلمان انه يشعر ان المحافظين سيفوزون.

وقال مهرداد لاهوتي “اعتقد ان المحافظين سيفوزون بالانتخابات لان البلاد لا تزال تتحرك بشكل عام في اتجاه النزعة المحافظة.”

وقال المعلق السياسي حسين مقدم ان وجود اغلبية قوية امر مهم للرئيس المقبل كي يتحرك بشان القضايا الرئيسية.

واضاف “اذا فاز الرئيس المقبل بالانتخابات بأصوات اكثر كثيرا من منافسية ..قل 20 او 30 مليون صوت اكثر فسيتمكن من حماية المصالح الوطنية الايرانية بصورة افضل على الساحة الدولية ..وما يتعلق بالمحادثات النووية مع الدول الست الاخرى ورفع العقوبات عن ايران والقضايا الاقليمية خاصة الصراع السوري. كل ذلك يتطلب دعما قويا من الايرانيين.”

وقال طالبة جامعية ان على المرشح المقبل ان يكون صلبا فيما يتعلق بالسياسة النووية لبلاده.

وقالت الطالبة التي عرفت نفسها بزوداتبي “ايران الان بحاجة لمرشح صلب في موقفه المقاوم تماما مثل جليلي. فقد تمكن من حماية مصلحة ايران في المحادثات النووية. نريده ان يكون رئيسا.”

وقال بائع سجاد قال ان اسمه رضائي ان البلاد بحاجة لرئيس متوازن.

وقال “نحتاج رئيسا لديه قدرة في السياسة والاقتصاد كي يساعد بلدنا بصورة افضل. على جميع الايرانيين واجب بالتصويت في الانتخابات.”

ويدير الرئيس الايراني بشكل عام الشؤون الداخلية خاصة الاقتصاد ويمكنه التأثير بشكل غير مباشر على قرارات السياسة الخارجية. لكن السياسة العامة للدولة من اختصاص خامنئي الذي يملك صلاحيات حاسمة في الحكومة والجيش والاجهزة الامنية. 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث