باميلا الكيك: أتخطى كل الحدود في سبيل الدور

باميلا الكيك: أتخطى كل الحدود في سبيل الدور

باميلا الكيك: أتخطى كل الحدود في سبيل الدور

بيروت – (خاص)

هي موهبة لبنانية شابة أثبتت نجاحها التصاعدي من عمل إلى آخر شاركت فيه إلى أن فرضت نفسها بأول دور بطولة لها خلال سنوات قليلة في مجال التمثيل. إنها باميلا الكيك التي تؤدي دور “كارلا” في مسلسل “جذور” الذي يحصد نسبة مشاهدة عالية جداً. عن دورها هذا وعن روايتها للدراما اللبنانية وتمنياتها لها وغيرها من الأمور كان هذا اللقاء.

 

* مبروك دورك في “جذور”، ماذا عن الأصداء الذي يحصدها؟

– الحديث عن “جذور” مدعاة للفخر وأمر “يكبر القلب”. تعبنا كثيراً لكن النتيجة التي نحصدها جاءت بقدر الجهد الذي بذلناه. كنت بانتظار أي ملاحظة سلبية لكن حتى اليوم كل التعليقات إيجابية.

* ماذا يعني لك هذا، وما سر نجاح هذا العمل؟

– يعني الكثير ليس لي شخصياً إنما لفريق العمل بأكمله، إذ قدم كل منا عمله من قلبه وجاءت الخلطة كاملة متكامل من حيث الإنتاج الضخم والسخي والنص الرائع والأكثر من حقيقي الذي يعالج مشاكل اجتماعية لبنانية وعربية. إضافة إلى ممثلين نجوم من الصف الأول وموهبة المخرج فيليب أسمر الذي استطاع أن يدمج بين كل هذه العناصر ليخرج هذا العمل بهذه الخلطة التي كما أعتقد فرضت علينا كممثلين وصنّاع دراما ومشاهدين أن لا نقبل بتقديم ما هو أدنى منه مستوى من الآن فصاعداً.

* كيف نصل إلى هذا الهدف وهل خرجت الدراما اللبنانية من القمقم الذي تعيش فيه؟

– ما قبل “جذور” ليس كما بعده. هذا العمل أثبت للعالم العربي بأننا نمتلك طاقات حقيقية على صعيد الكتابة والإخراج والتمثيل والتقنية وقدم الإنتشار لكل العاملين، وذلك بفضل جهد كبير بذل من قبل كل فريق العمل ومن قبل المنتجين مفيد الرفاعي ولارا حداد الذان آمنا بطاقاتنا ونقلوها للعالم العربي. الوقت قد حان والفرحة تمت وبات لدينا دراما لبنانية قادرة على منافسة الدراما السورية والخليجية والمصرية من الند إلى الند وهذا أمر علينا ألا نفرط فيه. كل شي متوفر لدينا لهذا أقول علينا أن لا نتراجع.

* كم تشعرين بالسعادة والحظ وأنت في سن صغيرة تفتح لك الأبواب على مصراعيها بينما قدم العديد من الممثلين الكبار سنوات من العطاء وتأخرت الشهرة العربية عنهم؟

– سعادتي لا توصف بالطبع فالحظ يحالف جيلنا اليوم في إبراز موهبته بينما تعذب وظلم كثيرون قبلنا.

* هذا المسلسل هو أول دور بطولة لك ويعتبر نقطة تطور في حياتك المهنية كم تشعرين بالمسؤولية لاختيار أعمالك المقبلة وأين ترين نفسك بعد 5 سنوات؟

– المسؤولية وفق نظريتي لا تكبر، لأنني منذ بداية عملي في هذا المجال وأنا أشعر بثقلها وبضخامتها وأضعها نصب عيني، وهذا أثبت من خلال التدرج في الأدوار التي أديتها منذ “عصر الحريم” مروراً بـ “مدام كارمن” و”أجيال” و”ديو الغرام” وصولاً إلى “جذور”. أما أين سأصل بعد 5 سنوات فهذا أمر أتركه للمستقبل. أدرك بأنني محظوظة وأن ما كتبه الله سوف يحدث هذا بالطبع إضافة إلى اجتهادي ومثابرتي التي أتمنى أن يوصلانني إلى أماكن جميلة وناجحة.

* العمل جمع نجبة من الممثلين اللبنانيين والمصريين أخبرينا كيف وجدت هذا التعاون؟

– كنت محظوظة بالعمل مع شخص كبير وراقي ومحترف كالأستاذ محمود وكأحمد هارون بحيث صادفة معظم أدواري معهما وأسعدت كثيراً بالتعاون معهما باكتساب لأصدقاء جدد. كما لا يمكنني أن أنسى متعة العمل والوقوف أمام قامات لبنانية كبيرة ومحترفة كرفيق علي أحمد ورولا حمادة وتقلا شمعون ويوسف الخال.. بالطبع المدرستين مختلفتين بين لبنان ومصر لكن هذا كله يضيف إلى خبرتي.

* هذا العمل الذي تؤدين دور الفتاة اللبنانية التي عاشت معظم حياتها في فرنسا اضطرك لقص شعرك الطويل، فما الذي دفعك لاتخاذ هذا القرار الجريء؟

– عندما اقترحت عليّ الفكرة الكاتبة كلوديا مرشليان خلال جلسة التحضير للدور اتفقنا الذهاب به حتى النهاية لذا وافقت… لا أنكر بأن الخطوة شكّلت صاعقة للناس الذين ما انفكوا يسألونني كيف تجرأت على فعل ذلك. لا أنكر بأنني حزنت جداً في البداية، لكن بقدر حبي للدور بقدر ما بذلت في سبيله.

* إلى أي مدى تتخطى باميلا الحدود في جرأتها خدمة للدور الذي تؤديه؟ 

– لكل مهنة في هذه الحياة هناك حدود ما عدا الفن برأي… لذا لا مشكلة إن تخطيت الحدود في التمثيل إذ أكون مختبئة خلف الشخصية التي أؤديها فلا أكون أنا ولا صوتي ولا تفكيري.

* هل احتفظت بما اقتطع من شعرك؟ 

– احتفظت بخصلة صغيرة وتبرعت بالباقي لمصابين السرطان.

* ما هو جديدك وهل سنراك في عمل عربي قريب؟

– أتحضر لبدأ تصوير فيلم سينمائي لبناني من كتابة كلوديا مارشليان وإخراج باسم كريستو أؤدي فيه دور المصابة بالتوحد وأعتقد بأن هذا الفيلم سيكون نقطة تحول جديدة لأنه سيحمل العديد من المفاجآت. كما تلقيت العديد من العروض لكن لا شيء نهائي بعد. سترينني في مسلسل عربي إن كنت سأتكلم فيه بلهجتي اللبنانية، لكنني لن أفعل ما دمت لا احتراف اللهجتين الخليجية أو المصرية علماً بأنني أتكلم المصرية بطلاقة لكن ليس بقدر الممثل المصري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث