القوات السورية تستعيد السيطرة على معبر في الجولان

بالفيديو.. المعارضة السورية تسيطر على معبر فى الجولان

القوات السورية تستعيد السيطرة على معبر في الجولان

مقاتلو المعارضة السورية سيطروا اليوم الخميس على معبر تشرف عليه الأمم المتحدة بين سوريا ومرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل وفقاً لمصادر بالمعارضة، لكن مصادر أمنية إسرائيلية ذكرت أن القوات السورية استعادت السيطرة على المعبر في وقت لاحق بعد اشتباكات عنيفة.

 

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي المعارضة سيطروا على المعبر الذي تديره قوة مراقبة فض الاشتباك في الجولان، التابعة للأمم المتحدة، بالقرب من مدينة القنيطرة السورية.

 

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع النمساوية إن جنود حفظ السلام انسحبوا إلى مخابئهم ولم يصب أحد منهم بأذى جراء الاشتباكات. ويعمل نحو 380 نمساوياً في بعثة الأمم المتحدة المؤلفة من ألف شخص.

 

ويقع المعبر في المنطقة المنزوعة السلاح في الجولان، التي تقوم فيها الأمم المتحدة بدوريات، ونادرا ما يتم استخدامه. وهو المعبر الوحيد بين جانبي خط فض الاشتباك بين سوريا واسرائيل.

 

ومن المرجح أن تؤدي المعارك للسيطرة على المعبر إلى تأجيج مخاوف إسرائيل الأمنية جراء الحرب الدائرة في سوريا. وتشعر إسرائيل بالقلق من أن تصبح الجولان، التي احتلتها في حرب عام 1967، نقطة انطلاق يستخدمها الجهاديون، الذين يشاركون في الصراع المسلح ضد الرئيس الأسد، في شن هجمات على الإسرائيليين.

 

يأتى ذلك فيما تعرضت مدينة بعلبك، معقل حزب الله والواقعة شرق لبنان، لسقوط أحد عشر صاروخا يوم الخميس وذلك بعد يوم واحد من استعادة القوات الموالية للرئيس الأسد والتى تدعمها قوات من حزب الله للسيطرة على مدينة القصير الواقعة على الحدود مع لبنان. ولم ترد أى تقارير عن وقوع اصابات بسبب سقوط الصورايخ.

 

وكان مقاتلو المعارضة السورية ومعظمهم من السنة قد توعدوا بشن هجمات انتقامية ضد حزب الله بعد الدور البارز لقواته فى السيطرة على مدينة القصير.

 

من جانبه حث زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري السوريين على الاتحاد ومواصلة القتال ضد حكم الرئيس الأسد وإحباط ما وصفه بمخطط الولايات المتحدة لتجيء بحكومة موالية لها في سوريا تحمي أمن إسرائيل ، وذلك في تسجيل صوتي نشر على موقع انصار المجاهدين على الانترنت الذي اعتاد نشر بيانات من زعماء القاعدة.

 

يأتى هذا التسجيل بعد يوم من سيطرة قوات الحكومة السورية ومقاتلي حزب الله اللبناني المتحالف معها على بلدة القصير الحدودية واستعادتها من مقاتلي المعارضة التي تحارب لإسقاط الأسد.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث