تزايد الإنقسامات في حركة طالبان

تزايد الإنقسامات في حركة طالبان

تزايد الإنقسامات في حركة طالبان

إسلام آباد- أقالت حركة طالبان الباكستانية الثلاثاء المتحدث باسمها لأنه أدلى بتصريحات أثارت غضب حلفائهم الأفغان في خطوة تسلط الضوء على الجهود الرامية إلى رأب الانقسامات داخل الحركة المسلحة التي تزداد تفتتا.

 

وتشكلت حركة طالبان الباكستانية عام 2007 كمظلة توحد فصائل مختلفة للمتشددين العاملين في المناطق القبلية المضطربة في المنطقة الشمالية الغربية على طول الحدود التي يسهل اختراقها مع أفغانستان.

 

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية إقالة إحسان الله إحسان وهو شخصية بارزة وجريئة في تصريحاتها ومقربة من كبار قادة الحركة في منشور وزعه المتشددون في منطقة وزيرستان الشمالية الواقعة على الحدود الأفغانية.

 

وجاء في المنشور أن إحسان “أدلى بتصريحات اثارت خطر حدوث انقسامات بين طالبان الباكستانية وطالبان الأفغانية.

 

“طالبان هي مؤسستنا والملا عمر (زعيم طالبان الأفغانية) هو زعيمنا الأعلى. ولذلك فإن إحسان الله إحسان لم يعد متحدثا باسمنا اعتبارا من اليوم.”

 

وقال قائد بطالبان الباكستانية لرويترز إن طالبان الأفغانية غضبت بسبب تصريح أدلى به إحسان لصحيفة باكستانية قال فيه إن محادثات السلام بين الولايات المتحدة وطالبان الأفغانية في الدوحة لن يكون لها تأثير على طالبان الباكستانية مشيرا إلى أن الحركتين “مختلفتان تماما”.

 

وقال القائد في اتصال تليفوني من وزيرستان “بعد تصريحات إحسان التي ألحقت ضررا طلبت منا طالبان الأفغانية عدم استخدام شارتها في المكاتبات أو رايتها.” وأضاف “هذا غير مقبول بالنسبة لنا.”

 

وعين الشيخ مقبول متحدثا خلفا لإحسان الله وهو يعد من المقربين لطالبان الأفغانية وأمضى كثيرا من وقته منذ عام 2007 في أفغانستان.

 

وقد تشير إقالة إحسان الله كذلك إلى صدع آخر في طالبان الباكستانية التي فقدت الشهر الماضي ولي الرحمن وهو القائد الثاني للحركة في هجوم أمريكي بطائرة بدون طيار في وزيرستان الشمالية معقل المتشددين.

 

وتكافح الحركة الباكستانية منذ فترة طويلة لصياغة مجموعة موحدة من الأهداف إذ أن بعض الفصائل في الحركة تركز على شن هجمات ضد الجيش الباكستاني وعلى أهداف مدنية بينما تدعو فصائل أخرى إلى انخراط أكبر في القضية الأفغانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث