فلسطينيون يتهافتون للزواج من لاجئات سوريات

فلسطينيون يتهافتون للزواج من لاجئات سوريات

فلسطينيون يتهافتون للزواج من لاجئات سوريات

إرم – (خاص)- محمود الفروخ

 

 

يؤكد الشيخ الدكتور بلال زرينة مدير عام دائرة الإفتاء في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في فلسطين، إن الزواج المؤقت حرام شرعاً ومرفوض وهذا غير جائز وباطل لأن عقد الزواج له صفة التأبيد والديمومة, وقال في حديث خاص لمراسل إرم نيوز: “إن استغلال حاجة اللاجئات والفقيرات المعوزات لايوفر حرية الإرادة في الإختيار ومن أكان الزواج في الاسلام الإيجاب والقبول دون أي ضغوطات أو إكراه, والرضا هنا يكون فيه خلل والإسلام يرفض هذا الإكراه.

 

 

 يرى الكاتب والناقد الاجتماعي فراس عبيد أن من يقبل على هذا النوع من الزواج تكون له نية مسبقة بعدم الإستمرار فيه، لأن الجميع يعرف أن الإحتلال الإسرائيلي يمنع دخول الزوجات العربيات إلى فلسطين، وبالتالي ينتج عن ذلك طلاق وانفصال معنوي ومادي وإنتشاره يؤدي إلى إفساد المجتمع الأردني والفلسطيني على حدن سواء ناهيك عن التبعات النفسية والمعنوية والمادية والإجتماعية لهكذا زواج.

 

 

 وطالب عبيد السلطات الأردنية بفرض عقوبات ومقيدات قانونية وشرعية ملزمة لمن يقدم على هذا النوع من الزواج حتى يكون رادعا لعدم تفشي العديد من الظواهر الإجتماعية والأخلاقية السلبية .

 

 

رجل أعمال فلسطيني يبلغ من العمر 55 عام طلب عدم الكشف عن هويته قال: ” أنه والكثير من أصحابه توجهوا إلى الأردن مؤخرا وبالتحديد إلى مخيم الزعتري، وتزوجوا من سوريات صغيرات لايتعدين الثمانية عشر من العمر بموافقة ورضا ابائهن, وأكد أنه قام بإستئجار شقة لها في عمان و يزورها بين الفينة والأخرى, وعن المهر الذي دفعه لوالدها قال أنه أأااااعطى والدها مهرا قيمته خمسمئة دينار اردني وذهب بها إلى أحد الفنادق الفاخرة في عمان بعد ان اشترى لها ثيابا جديدة ومستلزمات الزواج وبعد اخذها لصالون نسائي لإستكمال متطلبات العرس، وبين أنه في المرحلة الحالية لايريد أن يتركها وأن زواجه بها مازال في طي الكتمان خوفا من زوجته واولاده وخوفاً على سمعته ومكانته الإجتماعية والإقتصادية في بلده.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث