مواجهة من العيار الثقيل بين عُمان و العراق

مواجهة من العيار الثقيل بين عُمان و العراق

مواجهة من العيار الثقيل بين عُمان و العراق

تبدو سلطنة عمان الأفضل استعدادا لمباراتها الحاسمة ضد العراق في تصفيات كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء لكن سيتعين عليها توخي الحذر أمام منافس يمتلك تشكيلة شابة مليئة بالحماس.

 

ومع اقتراب التصفيات من نهايتها ستمثل المباراة الأمل الأخير تقريبا للفريقين في محاولة التشبث بفرصة التأهل مباشرة للنهائيات التي تستضيفها البرازيل العام القادم.

 

ويمتلك المنتخب العُماني ست نقاط من ست مباريات في المجموعة الثانية بالمرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية مقابل خمس نقاط للعراق الذي خاض خمس مباريات فقط.

 

وتحتل اليابان الصدارة ولها 13 نقطة من ست مباريات وهي قاب قوسين أو ادنى من انتزاع بطاقة الصعود الأولى في المجموعة الى كأس العالم ويأتي الأردن في المركز الثاني بسبع نقاط ثم استراليا ولها ست نقاط مثل عمان.

 

وبعد مباراة الثلاثاء ستخرج عُمان لمواجهة صعبة خارج أرضها أمام الأردن في 18 يونيو حزيران في ختام مبارياتها بالتصفيات.

 

ويلعب العراق بعد ذلك امام اليابان في الدوحة في 11 يونيو حزيران ثم يختتم مشواره باللعب في استراليا في الاسبوع التالي.

 

ولم تتأهل عمان مطلقا لكأس العالم لكن سلسلة من العروض الجيدة في المرحلة الأخيرة من التصفيات الآسيوية حافظت لها على فرصة بلوغ النهائيات أو على الاقل الحصول على المركز الثالث ومحاولة الصعود عبر الطريق الصعب امام منافس من أميركا الجنوبية.

 

ويتمتع المنتخب العُماني بإستقرار مع المدرب الفرنسي بول لوغوين الذي تم تمديد تعاقده إلى 2016 رغم الخروج من الدور الاول لكأس الخليج بدون تحقيق اي انتصار في يناير كانون الثاني الماضي.

 

وتعادلت عمان 1-1 مع لبنان ودياً الأسبوع الماضي في الدوحة لكن أكبر مشكلة ستعاني منها أمام العراق هي غياب حارسها الشهير علي الحبسي الفائز مؤخرا مع ويجان اثليتيك بكأس الاتحاد الانكليزي وكذلك عماد الحوسني مهاجم الأهلي السعودي.

 

ولن يشارك الحبسي مع عمان أمام العراق ثم الأردن بعدما خضع لعملية جراحية في الكتف الشهر الماضي بينما سيغيب الحوسني بسبب الإيقاف والإصابة لكن المهاجم المتألق في السعودية سيلحق بمواجهة الأردن.

 

وفي الجانب الآخر لم تكن استعدادات العراق مثالية إذ تعين على مدربها الصربي فلاديمير بيتروفيتش الاكتفاء بخوض مباراة ودية أمام ليبيريا الضعيفة الاسبوع الماضي رغم ان اللقاء كان مقررا في البداية ضد ايران.

 

ومع ذلك خسر العراق 1-صفر أمام منافسه الإفريقي لكن تشكيلته الشابة ولاعبيه المتحمسين قادوا الفريق في بداية العام لنهائي كأس الخليج في ظروف مماثلة.

 

ولم يتأهل العراق لكأس العالم منذ عام 1986 إلا ان حصوله على نتائج جيدة في مبارياته الثلاث الحاسمة هذا الشهر سيضمن له على الاقل اللعب في الجولة الفاصلة.

 

ونقلت وسائل إعلام عُمانية عن ليث حسين مدير المنتخب العراقي قوله بعد وصول الفريق الى مسقط استعدادا للمباراة التي ستقام في مجمع السلطان قابوس “المباراة قوية وستكون صعبة على الطرفين… لكن يجب علينا ان نقدم المستوى الذي يليق بالكرة العراقية.”

 

واضاف المهاجم المخضرم يونس محمود قائد العراق الذي انهى ارتباطه مؤخراً بالسد بطل قطر “الجميع يدرك أهمية هذه المباراة وما بها من صعوبة وخطورة في الوقت نفسه لأننا نلاقي فريقا قويا على ارضه وبين جماهيره.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث