مرشد الإخوان يبشر الشعوب الإسلامية بالنصر

مرشد إخوان مصر للأمة: لا تبكي أيتها الشعوب المسلمة المعذَّبة فالنصر قادم.

مرشد الإخوان يبشر الشعوب الإسلامية بالنصر

القاهرة – سعيد المصري

قال الكتور “محمد بديع” مرشد الإخوان في رسالته الأسبوعية: ما أحوج أصحاب الرسالة لنشر الدعوة في المجتمع الدولي، وتعريفه برسالة الإسلام، وإظهار جلال الدين في السماحة والتعاون والسلام والخير، ومخاطبًا كل الناس بالحرص على ما فيه خير البلاد والعباد.

 

وتابع: لقد توالت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الحوادث والأزمات الكثيرة، مما كان يلاقيه من عنتٍ وإيذاء المعارضين له، وتصدِّيهم لدعوته وإنزال الضَّرر به وبمن تبعوه والذي وصل إلى حدِّ الحصار الذي دام ثلاثة أعوام، كحصار اليوم في فلسطين وسوريا والعراق وأفغانستان وبورما، إلا أن الفارق، أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعه المؤمنون وجدوا من غير المسلمين، من يَفُكّ حصارهم، فأين المسلمون اليوم من فكِّ حصار إخوانهم؟ وهل من عودة إلى النَّخوة والعزة والقوة؟ لفكِّ حصار اليوم.

 

ووجه المرشد رساله إلى الشعوب المحتلة قائلا: “لا تبكي أيتها الشعوب المحتلة اليوم!، لا تبكي أيتها الشعوب المسلمة المعذَّبة اليوم!، فإن الله ناصر المجاهدين، ومعين المقاومين، هل يليق بأمة تجاوزت اليوم المليار ونصف المليار أن ترضى بالفرجة على تعذيبكم؟، ومنها ما لا يفكر أصلاً في نصرة أمته؟ منها من يكتفي بالمشاهدة وكأن الأمر لا يعنيه؟، ولا يتمعَّر وجهه غضبًا لله ونصرةً ودفاعًا عن حرماته”.

 

وتساءل المرشد، هل يتوقف الداعية عن مواصلة رسالته بعد هذه الصعاب الجسام؟، لقد حوّل النبي هذا الخاطر إلى واقع، والحلم إلى عمل، وذهب إلى الطائف: يبلغ عن ربه، وهنا الدرس لدعاة اليوم: لا للتوقف رغم الحصار، لا للكسل رغم العقبات، لا للقعود رغم الإيذاء، لا إجازة في دعوة الله، والله يدعونا للجنَّة؛ لأن ما كان لله دام واتصل، وقد وصَّانا الحبيب صلى الله عليه وسلم “اصْبِرُوا حتى تلقوني على الحوض”، فلا نهاية للصبر ولا للمصابرة، ولا للثبات والقيام بالحق والواجب حتى نلقى الله عز وجل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث