أسرى فلسطينيون يعانون وسط صمت فلسطيني

الشارع الفلسطيني يكتفي بوقفة أسبوعية دعماً للأسرى، والأسير المحرر خضر عدنان يعرب عن خيبة أمله بصمت الشارع الفلسطيني.

أسرى فلسطينيون يعانون وسط صمت فلسطيني

رام الله – يواجه نحو 25 أسيراً فلسطينياً في سجون الاحتلال، خطر الموت مع استمرارهم في الإضراب المفتوح عن الطعام، رفضاً لإجراءات الاحتلال بحقهم.

 

 

ومع استمرار الأسرى في إضرابهم، يلاحظ المراقبون والمهتمون بقضايا الأسرى استمرار حالة الصمت في الشارع الفلسطيني تجاه قضية الأسرى وانخفاض نسبة التضامن والإسناد لدعمهم.

 

ويدخل نحو 25 أسيراً شهرهم الثالث في الإضراب المفتوح عن الطعام، بعضهم احتجاجاً على اعتقاله الإداري، وآخرين للمطالبة بحقوقهم الإنسانية المحرومين منها داخل السجون.

 

وقال الأسير المحرر خضر عدنان، مفجر معركة الأمعاء الخاوية للأسرى، إن الاسرى المضربين عن الطعام يموتون داخل السجون بصمت، دون أي حراك أو اهتمام شعبي بذلك، مطالباً القيادة الفلسطينية والفصائل بالخروج عن صمتهم، ودعم الأسرى.

 

وأعرب عدنان في حديث لـ”ارم” عن خيبة أمله من ضعف الحراك الشعبي لدعم الأسرى، لا سيما وهم يدخلون شهرهم الثالث في الإضراب ومعاناة بعضهم من المرض.

 

تأتي رسالة عدنان لدعم الأسرى، خلال قيامه وبعض الشبان الفلسطينيين بحملة إلصاق صور الأسرى وسط مدينة رام الله.

 

وقال: “أمر معيب أن نترك الأسرى دون إسناد وعدم، وأن لا نؤدي الواجب تجاههم”.

 

ويشهد الشارع الفلسطيني حالة من الخمول في دعم الأسرى، حيث تقتصر الفعاليات على الوقفة الأسبوعية أمام مقر الصليب الاحمر في مدينة البيرة، والذي تشارك به أمهات الأسرى.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث