الموسيقى من أجل السلام بين العرب واليهود

الموسيقى من أجل السلام بين العرب واليهود

الموسيقى من أجل السلام بين العرب واليهود

إرم – (خاص)

اجتاح جنون رقصة “هارليم شيك” المراهقين العرب واليهود في القدس المحتلة، ما دفع فرقة “ميخاه” هندلر للشباب إلى العمل على تصوير فيديو مشابه، في رغبة تتعارض مع توجه مدربهم هندلر، الذي لم يجد بدا من الانصياع لرغبة الشبان.

 

وقال هندلر لطلابه “حسنا، إذا كنتم تريدون تصوير هذا الفيديو، فمن الأفضل أن نبدأ العمل فورا”.

 

وهناك الكثير من المغتربين الذين يعيشون في القدس لكن هندلر هو الوحيد الذي بدأ فرقة تجمع الشباب العرب واليهود بعد خمسة أشهر على تخرجه من الكلية.

 

وهندلر مستشار سابق في مخيم بذور السلام للتعايش في ولاية ماين الأميركية، وخريج جامعة ييل المرموقة، ويؤمن إيمانا راسخا في قوة الموسيقى لخلق المجتمعات وتمكين الشباب، بحسب تقرير لخدمة “كريستيان ساينس مونيتر”.

 

وبدعم من المنح المقدمة من جامعة ييل ومؤسسة القدس، انتقل هندلر إلى المدينة المقدسة بعد تخرجه في عام 2012 لوضع أفكاره موضع التطبيق، فقد كتب أطروحة التخرج حول “النجاحات والإخفاقات لبرامج الموسيقى من أجل السلام في إسرائيل”.

 

وبادر الرجل إلى اختيار 14 طالبا يهوديا، و14 عربيا من أصل 80 تقدموا للانضمام إلى الفرقة.

 

ويشمل تدريب هندلر لمدة ثلاث ساعات أسبوعيا وقتا للطلبة كي يتعرفوا على بعضهم عبر نشاطات جماعية، وحوار لمدة 45 دقيقة يديره محاورون مدربون.

 

وتقول ردينة، فتاة عربية من القدس الشرقية، إنها لم تكن تعرف أن الحوار سيكون جزءا من التدريب قبل أن تنضم للفرقة، إلا أنه أصبح واحدا من الأجزاء المفضلة عندها، مضيفة “أن الشباب اليهود هنا ودودون جدا”.

 

وفي المقابل، شفا ودبريدغ، وهي يهودية لم تلتق قط عربيا قبل أن تنضم إلى الفرقة، تشعر بالحماس، وتقول إن الحوار “الجزء المفضل لدي.. أنا أحب الحديث عن هذا الأمر”.

 

ويعترف هندلر أن لديه بعض الشك فيما إذا كانت برامج مثل هذه يمكن أن تحدث فرقا أو ببساطة تنشط في دعم السلام، ولكنه يقول إن أول بروفة للفرقة شهدت اندماج العرب واليهود بشكل عفوي، وهو دليل على أن البرنامج مفيد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث