اليسار يواجه الحركات الإسلامية في فلسطين

قوى اليسار تقوم ببحث تشكيل ائتلاف يساري تقدمي، يأخذ دوره في تفعيل المقاومة الشعبية الفلسطينية، ويدافع عن مصالح الفئات الفقيرة والمهمشة، في الضفة الغربية وغزة والمهجر.

اليسار يواجه الحركات الإسلامية في فلسطين

رام الله – (خاص) من محمود الفروخ

 أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت، بأن “قوى اليسار تقوم ببحث تشكيل ائتلاف يساري تقدمي، يأخذ دوره في تفعيل المقاومة الشعبية الفلسطينية، ويدافع عن مصالح الفئات الفقيرة والمهمشة، في الضفة الغربية وغزة والمهجر، ضمن منظماتٍ أهلية تشكل هيئات ديمقراطية، تركز على المساواة بين الرجل والمرأة ، معللاً ذلك بأن قوى الإسلام السياسي تسعى لبناء وتشكيل المجتمعات حسب رؤيتها”.

 

بدوره، قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، بأنه “لا يوجد حراك ملموس لتحديد موعدٍ للانتخابات، وأن المسألة بحاجة لحسم”، موضحاً بأن “إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي  الذي تم الاتفاق عليه في الفترات السابقة قد تقادم، وأن جميع القوى الوطنية تعتبر أن انتخابات المجلس الوطني غير واقعية التنفيذ، وأنه يجب الاتفاق على آلية ديمقراطية قابلة للتطبيق والواقعية لإنهاء الانقسام”.

 

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمته شبكة المؤسسات الشبابية الديمقراطية،والتي تضم 23 مؤسسة واتحاداً شبابياً، بعنوان: “دور القوى الديمقراطية في الحالة الفلسطينية”.

 

وارتأت ربى هلال ، من الاتحاد الشبابي الفلسطيني، ضرورة تعزيز دور الشباب في المجتمع الفلسطيني، لتطوير القيم الديمقراطية في المجتمع.

 

وتطرق عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبدالرحيم ملوح، لمهمة اليسار لمواجهة الاحتلال، وأنه يجب عليه التوحد، لأن الثقة تهتز في الأفق المستقبلي للثورة الفلسطينية، بحسب تعبيره، مشيراً إلى أنه “لم يكن لقوى اليسار أي دور في صياغة الوثائق والاتفاقيات، فالموافقة عليها تأتي بعد صياغتها”.

 

من جانبه، علّل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، قيس عبد الكريم، “تراجع دور أحزاب اليسار إلى الحقبة التي شهدت انهيار الكتلة الاشتراكية، معتبراً أن الضعف طال كافة الأحزاب الفلسطينية وليس أحزاب اليسار الفلسطيني فقط”.

 

وأوضح عقاب غازي من حزب “فدا”، أن “الأحزاب اليسارية نحت منحىً آخر عن المبدأ اليساري الديمقراطي، فالأزمة أصبحت واضحة بين القيادة والأفراد، وبين أعضاء الأحزاب والمسؤولين عنهم”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث