الأزمة الاقتصادية تهدد بيوت الدعارة في لندن

الأزمة الاقتصادية تطال بيوت الدعارة في لندن

الأزمة الاقتصادية تهدد بيوت الدعارة في لندن

إرم (خاص)

 

بعد زيارتها لكل القطاعات، طرقت الأزمة الاقتصادية أبواب بيوت الدعارة في العاصمة البريطانية لندن، وأصبحت مهنة بيع الهوى مثل الكثير من المهن التي تعاني من نوبات صعود وهبوط.

 

ويقول الكثير من العاملين في مجال الجنس حسبما ذكرت مجلة “إيكونوميست”: “إن ممارسة الدعارة تكاد تنعدم في ظل ارتفاع الإيجارات وتكاليف الطاقة، وانخفاض الطلب على هذه الخدمات الجنسية”.

 

ويشكو العاملون في هذا المجال من تشبع السوق بالطلاب، ومنافسة بائعات الهوى المهاجرات، ما أدى إلى خفض الكثير من مراكز التدليك والشقق الخاصة أسعارها، أو حتى التوقف عن ممارسة هذه التجارة.

 

وتنقل إيكونوميست عن عاملات في هذا المجال قولهن “إن ضغوط الإنفاق داخل الأسرة حدت من قدرة الرجال دفع المال مقابل ممارسة الجنس”.

 

ويعاني الاقتصاد البريطاني منذ سنوات من ضعف في النمو.

 

وتقول بائعة الهوى “ديبي” التي تدير شقة خاصة في إنجلترا، إنها الآن يمكن أن تقدم خدماتها مرتين أو ثلاثة في اليوم مقارنة بـ 9 تقريبًا في العام الماضي.

 

وأثر انخفاض الطلب على الدعارة على “جورج مكوي” صاحب موقع إلكتروني يستعرض التجارب الجنسية، ويقول “إن أعداد الزائرين لموقعه على الإنترنت انخفض بمقدار الثلث”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث