أزمة بين “جبهة الإنقاذ” و “الإسلاميين” بسبب “الجنود الـ7”

أزمة بين "جبهة الانقاذ" و"الإسلاميين" في مصر بسبب "الجنود الـ7"

أزمة بين “جبهة الإنقاذ” و “الإسلاميين” بسبب “الجنود الـ7”

 

إرم – القاهرة – عمرو علي وسعيد المصري

 

 

قال الدكتور أحمد دراج القيادي بجبهة الانقاذ الوطني وحزب الدستور أن هناك محاولة لابتزاز المعارضة فى قضية الإختطاف  قبل إطلاق سراح الجنود، بعد دعوتهم لحوار وهمي حول أزمة الجنود وبعد الإفراج عنهم، و القول أن أحزاب المعارضة خسرت لأنها لم تشارك في حل أزمة الجنود.

 

وأكد دراج  أن حزب الحرية والعدالة يتبع أسلوب التدليس على الشعب وحاول تصوير الأمر على أنه بطولة، فى الوقت الذي يعتبر الموضوع «تمثيلية» كبيرة لكنها رديئة الإخراج، مؤكدا على أن  خيوط عملية الجنود بالكامل فى يد جماعة الإخوان المسلمين ورئيس الجمهورية.

 

ومن جانبه أكد خالد الشريف، المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية، أن عملية تحرير الجنود المختطفين في سيناء أثبتت للجميع قوة الدولة المصرية، وقدرة القوات المسلحة ومؤسسة الرئاسة على إدارة الأزمات السياسية وحماية أمن مصر.

وقال “الشريف” في بيان للحزب: إن سيناء بحاجة للتنمية الحقيقية والقضاء على العناصر الإجرامية، موضحا أن عملية الخطف كانت محاولة من البعض للتقليل من هيبة الدولة وقدرة الجيش المصري على حماية البلاد.

وأضاف:” القوى المعارضة تشعر بإحباط شديد نتيجة فشلها في إسقاط الرئيس محمد مرسي، لذلك على المعارضة التخلي عن المصالح الخاصة والسعي لتوحيد الصف”.

 

وقال  الشريف: إن سيناء مليئة بالعديد من العناصر التكفيرية التي تكفر الحاكم رغم أنه أول رئيس إسلامي ومنتخب، بحجة أنه خارج عن الشريعة الإسلامية ولا يطبقها، مؤكدًا أن هذه المفاهيم مغلوطة وغير صحيحة، فالرئيس المسلم العاجز عن تطبيق الشريعة بعضها أو كلها لا يجوز تكفيره، وهو ما أفتى به شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوي، وضرب ذلك مثالا بالنجاشي حاكم الحبشة الذي أسلم ولم يطبق الشريعة، ومع ذلك صلى عليه النبي بعد وفاته، وكذلك سيدنا يوسف عليه السلام الذي عجز عن تطبيق الشريعة كاملة في توزيع الأموال على الملك وحاشيته.

 

وأكد الشريف إن الجماعة الإسلامية حاربت التكفير منذ نشأته، وهي قادرة على مواجهة الجماعات التكفيرية والتي تتبنى العنف فكريا وتقارعها الحجة بالحجة، مضيفاً: حماس ليس لها علاقة بقتل وخطف الجنود المصريين في سيناء، وإسرائيل لها اليد الكبرى في ذلك وأنها تريد اثارة الفتن والإرهاب في مصر”.

 

من جانبه  أكد الدكتور محمد كمال عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين ومشرف قطاع جنوب الصعيد، أن عملية تحرير الجنود المختطفين في سيناء أظهرت حكمة الرئيس د. محمد مرسي في إدارة الأزمة، مؤكدًا أن من يمتلك الحكمة و الرؤية في إدارة الأزمات طبيعي أن يكون له رؤية في إدارة شؤون الدولة بشكل عام.

 

 وأضاف في بيان له أن هناك رسالة واضحة من عملية تحرير الجنود المختطفين وإدارتها أن الرئيس دائمًا ما يركز على حقن الدماء، وهي رسالة واضح في إدارة هذه الأزمة؛ حيث انتهت الأزمة دون إراقة دماء، مشيرًا إلى أنه في ظل النظام المخلوع كان يتم القبض العشوائي على آلاف من الشعب عندما يحدث حادث ربما أقل من هذا و هناك أكثر من نموذج  في سيناء، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمات بين الشعب السيناوي والنظام، إلا أن الرئيس الحالي يركز على استراتيجية حقن الدماء وعدم الظلم وأخذ أحد بجريرة الآخر.

 

 وأوضح  كمال أن الاحتماء دائمًا بالمجتمع والشعب ظهر جليًا في إدارة د.محمد مرسي للأزمة، سواء باجتماعه بالقوى السياسية والأحزاب أو التركيز على التواصل مع قبائل سيناء، مؤكداً أن الشعب هو الركن الحصين في إدارة الأزمات وحلها، ولا بد أن يكون الشعب داعم للقيادة السياسية.

 

 ودعا عضو مكتب الإرشاد وسائل الإعلام والفضائيات إلى التحري

 والموضوعية والصدق في تناول أي حدث أو أزمة أو مشكلة، وعندما ينجلي الحدث على وسائل الإعلام وتتضح الأمور فمن منطلق تحريها للمهنية و احترامها لمهنة الإعلام السامية أن تعود و توضح الحقائق أو تزيل اللبس إذا كان هناك لبس.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث