مصر تهرب من أزمة ازدحام المرور إلى نهر النيل

يبدو أن ضغط الإزدحام المرورى في القاهرة والمحافظات قد دفع الحكومة المصرية الى ترك الشوارع العادية بكل ما فيها من اختناقات واشتباكات إلى نهر النيل، بعدما دشنت محافظة القاهرة 30 أتوبيساً نهرياً.

مصر تهرب من أزمة ازدحام المرور إلى نهر النيل

القاهرة- (خاص) من محمد عز 

أعلن محافظ القاهرة أسامة كمال أن أجهزة المحافظة والهيئات المعنية تسعى جاهدة لتعظيم الإستفادة من نهر النيل كمجرى مائي في النقل النهري السياحي، من خلال توفير وسيلة نقل صديقة للبيئة ومريحة وممتعة لمواطني القاهرة الكبرى.

وأكد أسامة أن هذا المرفق الحيوى يحتاج إلى تطوير جذري شامل كحل سيسهم إلى حد كبير في الأزمة المرورية الخانقة بشوراع العاصمة، وتكدس باقي الوسائل في منظومة النقل داخل لعاصمة.

وأشارالمحافظ إلى أن خطة التطوير تستهدف رفع كفاءة الطرق الملاحية، وتطوير وإنشاء البيئة التحتية للموانيء والمراسى النيلية وعددهم 15 مرسى تمتد في المسافة من القناطر إلى ماسبيرو بطول 27كم، وزيادة عددها إلى 29 مرسى.

وقال المحافظ أن طول الخط سيصل إلى 55 كم ويخدم المسافة من مناطق القناطر الخيرية والوراق وجزيرة محمد، وصولاً إلى التبين بحلوان، مضيفا أن الهدف النهائي لخطة التطوير هو جذب 30 بالمائة من مستخدمي النقل البري لإستخدام النقل النهري في الانتقال وليس للسياحة والترفيه فقط، وربط خطوط السير بمترو الأنفاق.

وأوضح أنه تم الانتهاء من إعداد كراسة الشروط لتأهيل الشركات المتخصصة للنقل النهري، وعرض المناقصة الخاصة بهذا المشروع على وحدة المشاركة بالقطاع الخاص بوزارة المالية لتحديثه ومراجعة كراسة الشروط، تمهيداَ لطرحها بنظام المشاركة القطاع الخاص، مؤكداً على أن مزايا التطوير ستسمح بتشغيل 17 ترسانة محلية “بناء وإصلاح”، كما أن مصاريف الصيانة لبعض وحدات النقل النهري أقل بكثير من صيانة وإنشاء الطرق البرية والسكة الحديد، وأقل في استهلاك السولار كوقود نعانى بأزمة في توفيره.

وأكدت المهندسة منى مصطفى رئيس هيئة النقل العام أن أتوبيس النقل النهري مرفق حيوى تم إهماله، ولم تمتد له يد التطوير منذ إنشائه عام 1977، مشيرة إلى إن مناقصة التطوير التي سيشارك فيها المستثمرون على مرحلتين، الأولى ستسمح بإدخال 30 أتوبيس نهري جديد متطور وخمس وحدات نقل سياحية مكيفة في المسافة بين القناطر ومصر القديمة، بما يساهم في حل أزمة النقل بالقاهرة وإنقاذ النقل النهري من خسائر فادحة، وبما لا يكلف الهيئة أية أعباء مالية، والمرحلة الثانية ستشهد إدخال 30 وحدة أتوبيس أخرى وخمس وحدات سياحية مع زيادة عدد المراسي لتصل إلى 29 مرسى سياحي متطور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث