القدس العربي: الأسد باقٍ.. بمبادرة تركية

القدس العربي: الأسد باقٍ.. بمبادرة تركية

القدس العربي: الأسد باقٍ.. بمبادرة تركية

تحدثت صحيفة القدس العربي حول أخبار اجتماع “أصدقاء سوريا” الذي عقد في الأردن الأربعاء، والذي انتهى بمبادرة تركية جديدة حول حل الأزمة في سوريا.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن ‘الصباح’ التركية، المقربة من حكومة رجب طيب اردوغان، أحد أبرز الصقور في معسكر المعارضة للرئيس بشار الأسد ونظامه، تفاصيل خطة عمل تتبناها هذه الحكومة وتريدها أن تكون خريطة طريق تتصدر جدول أعمال مؤتمر جنيف المقبل.

وأبرز أفكار هذه الخطة تسليم الرئيس الأسد صلاحياته كاملة لحكومة انتقالية يشكلها النظام والمعارضة، مقابل السماح له، أي الرئيس الأسد، بالبقاء في سورية وخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في منتصف العام المقبل.

وتحدثت أيضاً “هذه الخطة جرى التوصل إليها وصياغة تفاصيلها بعد زيارة اردوغان إلى واشنطن، ولقائه مع الرئيس باراك اوباما، وسيطير بها السيد اردوغان إلى موسكو الاسبوع المقبل، وطار بها السيد احمد داوود اوغلو مهندس سياسته الخارجية إلى مؤتمر أصدقاء سوريا في عمان”.

وقال الكاتب عبد الباري عطوان “المعركة الشرسة الدائرة حاليا حول مدينة القصير الاستراتيجية قرب الحدود اللبنانية وبوابة الشمال الساحلي السوري تجسّد نموذجا مصغّرا للواقع على الارض، حيث هناك جبهتان متقابلتان، الأولى تمثل النظام السوري مدعوما بمقاتلين من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله ومتطوعين عراقيين من أحزاب وميليشيات شيعية، والثانية الجيش الحر وجماعات جهادية إسلامية ومتطوعون لبنانيون وعرب سنة”.

وأضاف “الحسم النهائي لم يتحقق بعد، تماما مثل الحرب السورية الأشمل، والتعزيزات تتواصل إلى الجانبين، لأن من يكسب هذه المعركة قد يقترب من الحسم النهائي، ويحقق مكاسب سياسية في مؤتمر جنيف الثاني، الذي من المقرر أن يعقد في منتصف الشهر المقبل بحضور ممثلي النظام والمعارضة معاً، ورعاية القطبين الدوليين روسيا والولايات المتحدة”.

وفي النهاية ختم عطوان قائلاً “باختصار شديد نقول أن اتفاقا تمّ بين روسيا وواشنطن ودول الجوار السوري على وضع القضاء على الجماعات الجهادية على قمة الأولويات باعتبارها الخطر الأكبر على الجميع، واسرائيل خاصة، في حال تحوّل سورية إلى دولة فاشلة، وملامح هذا الاتفاق تبلورت أثناء زيارة جون كيري وزير الخارجية الأمريكي إلى موسكو ولقائه مع الرئيس بوتين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث