لماذا سلمت بريطانيا بلحاج لجحيم القذافي؟

المعارض الليبي عبد الكريم بلحاج يقاضي وزير الخارجية البريطاني بسب عملية تسليمه الاستثنائية

لماذا سلمت بريطانيا بلحاج لجحيم القذافي؟

إرم – (خاص) 

قد تكون أولى القضايا التي تواجه الحكومة الجديدة في ليبيا، هي قضية أحد قادة المعارضة الذي اختطف مع زوجته الحامل ونقل جوا إلى أحد سجون معمر القذافي.

 

والقضية هذه نجمها عبد الحكيم بلحاج الذي يقاضي وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو والسير مارك ألين، الرئيس السابق لمكافحة الإرهاب، فضلاً عن الحكومة البريطانية ووكالات استخباراتها، بسبب ما يقول إنه “عملية التسليم الاستثنائية له في عام 2004”.

 

واستمعت المحكمة العليا في لندن يوم الثلاثاء الماضي إلى طلبات من وزراء بنقل القضية إلى جلسات سرية بموجب قانون جديد يدخل حيز التنفيذ في يوليو/ تموز، من أجل ما يوصف بأنه “حماية معلومات الأمن القومي”، بحسب صيحفة غارديان.

 

ويواجه سترو، وألين، والحكومة دعوى ارتكاب أضرار في حق بلحاج وزوجته فاطمة بوشار، اللذين يتهمونهم بالسجن زوراً، والتآمر للتعدي على شخص وتعذيبه، والإهمال واستخدام النفوذ في المناصب العامة.

 

ويعتقد محامو بلحاج أنه وزوجته لديهما “قضية قوية”، تستند في جزء منها إلى ملف للمخابرات السرية اكتشف من قبل منظمة “هيومن رايتس ووتش” ومقرها نيويورك، خلال الثورة التي أطاحت بالقذافي.

 

وأظهرت وثائق أخرى اكتشفت في ذات الوقت أن جهاز المخابرات البريطانية كان متورطاً في عملية ثانية تم فيها خطف معارض ليبي آخر، يدعى سامي السعدي، ونقل جواً إلى طرابلس مع زوجته وأربعة أطفال، أصغرهم طفلة في السادسة من عمرها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث