“غارقون في القمامة” فيلم يُعرض في جامعة زايد بأبوظبي

أبوظبي للأفلام يعرض " غارقون في القمامة " في جامعة زايد

“غارقون في القمامة” فيلم يُعرض في جامعة زايد بأبوظبي

إرم – أبوظبي

 

يعرض نادي أبوظبي للأفلام الوثائقية والذي تنظمه مؤسسة أناسي للإنتاج الإعلامي بالتعاون مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وجامعة زايد وبلدية مدينة أبوظبي وجمعية أصدقاء البيئة وموقع بيئة أبوظبي فيلم “غارقون في القمامة ” تأليف وإخرج كانديدا برادي وإنتاج شركة بلينهيم فيلمز، والذي فاز بجائزة الجمهور في مهرجان ماوي للأفلام، واختير رسميا في مهرجان ESPO CINE للأفلام ومهرجان أبوظبي للأفلام ومهرجان الطبيعة في طوكيو و مهرجان Rio De Janerio ، وشارك في عرض خاص في مهرجان سرايفو للأفلام ووصل لمرحلة التصفيات النهائية في مهرجان PLANET IN FOCUS، وذلك يوم الثلاثاء القادم في الساعة السابعة مساء في جامعة زايد في شارع دلما بأبوظبي .

 

يعقب عرض الفيلم ومدته 97 دقيقة حلقة نقاشية يقدمها المهندس عماد سعد المستشار البيئي لجمعية أصدقاء البيئة ومدير موقع بيئة أبوظبي .

 

سيمنح نادي أبوظبي للأفلام الوثائقية وللمرة الأولى كافة الحضور شهادة “ساعة الثقافة” تحت شعار ” تفاعل فالتلقي لا يكفي ” وذلك بهدف التشجيع على الحضور و التفاعل ونشر ثقافة الفيلم الوثائقي .

 

يستعرض الفيلم رحلة جيرمي أيرونز لاكتشاف مدى تأثير مشكلة القمامة على العالم أجمع. فيقوم بجولة حول العالم للمناطق الجميلة التي أصابها التلوث. وتتصف رحلته بالجرأة والدقة للتحري فتأخذ أيرونز والمشاهد من الشك إلى الأسى، من الهلع إلى الأمل. ويصاحب صوت برادي الروائي مقطوعة موسيقية للملحن فانجيليز الحائز على جائزة الأوسكار أضفت عليه طابع حماسي نابض بالحياة.

 

كما يصورالفيلم الطبيعة الجميلة للكوكب الذي نعيش عليه في تباينًا صارخًا مع مناظر النفايات التي تخلفها البشرية جمعاء. كالمناظر الطبيعية الهائلة الموجودة بالصين وهي تغطيها أطنان من القمامة، وكذلك المسطحات المائية لنهر سيليونغ في إندونيسيا التي لا يمكن رؤيتها في ظل تدفق العبوات البلاستيكية الذي لا ينتهي، والأطفال يسبحون وسط أكياس تطفو على سطح الماء، بينما تغسل الأمهات في مياه مليئة بمخلفات الصرف الصحي. إذ يلقي كل عام ما يقدر بخمسة وثمانين مليار كوب من الأكواب التي تستعمل لمرة واحدة، وأكياس بلاستيكية تقدر أعدادها بالمليارات، و200 مليار لتر من زجاجات المياه، ومليارات الأطنان من القمامة المنزلية والنفايات السامة والمخلفات الإلكترونية.

 

كما صور الفيلم أيضا مشاهد لجيرمي أيرونز على شاطئ بالقرب من المدينة اللبنانية القديمة “صيدا”، يعلوه جبل من القمامة وأمامه منظر يبعث على الكآبة والحزن يضم نفايات طبية وقمامة منزلية وسوائل سامة وحيوانات ميتة ، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فيتساقط الحطام على جانب البحر، وتتلوث مياه البحر المتوسط الزرقاء، و يحدث هذا التساقط نتيجة قدوم شحنات القمامة اليومية الجديدة التي تلقى في أعلى جبل القمامة ، وكان كل ذلك نتاج استهلاك مدينة واحدة صغيرة على مدار ثلاثين عامًا .

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث