“مكتبة الأسرة” المصرية تصبح “مكتبة الثورة”

غير وزير الثقافة المصري اسم "مكتبة الأسرة المصرية" لتصبح "مكتبة الثورة"

“مكتبة الأسرة” المصرية تصبح “مكتبة الثورة”

إرم – (خاص) 

أثار قرار د.علاء عبد العزيز وزير الثقافة المصري بتغيير اسم “مكتبة الأسرة” الذي كانت ترعاه السيدة سوزان مبارك جدلاً كبيرا لدى العاملين بالهيئة المصرية العامة للكتاب.

 

وقررت اللجنة العليا لمكتبة الأسرة في اجتماع عقدته لمناقشة قرار الوزير،الإبقاء على اسم المشروع وطبيعته “بوصفه مشروعاً قومياً، لنشر المعرفة والإبداع الإنساني الرفيع، والاحتفاظ بالغلاف المميز، الذي عرفت به السلسلة بعد الثورة”.

 

وقال بيان صادر عنها: “إن كل جهود اللجنة تتركز في دعم المعرفة والإبداع، وتؤكد اعتراضها على أي تدخل يفرض عليها رؤى بعينها، لا تسهم في إغناء الثقافة العربية ونشرها”.

 

وأشارت إلى أن هناك سلاسل بهذا المعنى تصدرها وزارة الثقافة، وهي “إبداعات الثورة” و”الثورة والحرية” وتنشرها تباعاً الهيئة العامة لقصور الثقافة ودار الكتب والوثائق القومية.

 

وفي تطور سريع أصدر الوزير قراراً بإنهاء انتداب أحمد مجاهد من العمل في الهيئة، ليعود إلى عمله أستاذاً في الجامعة، وقد تضامن معه مجموعة من العاملين معبرين عن رفضهم القرار، داعين إلى الإبقاء على مجاهد في موقعه، بعد أن تطورت آليات النشر أثناء إدارته.

 

وتضامنا مع مجاهد أعلن نائب رئيس الهيئة د . مصطفى رياض استقالته، وأشار أن ما يفعله عبد العزيز “تدمير للثقافة المصرية” كما تقدم أسامة عفيفي رئيس تحرير مجلة “المجلة” التي تصدر عن الهيئة باستقالته، في سلسلة من الاستقالات التي جاءت احتجاجاً على قرارات الوزير الأخيرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث