هل تعوض 50 مليون ريال خطأ إصابة طفلة سعودية بالإيدز ؟

50 مليون ريال يطلبها محامي طفلة سعودية أصيبت بالإيدز عن طريق الخطأ

هل تعوض 50 مليون ريال خطأ إصابة طفلة سعودية بالإيدز ؟

إرم – (خاص)

كانت الطفلة السعودية “رهام الحكمي”، قد أصيبت بالإيدز بسبب خطأ طبي عندما نقل إليها كيس دم ملوث بالفيروس داخل إحدى المستشفيات المملكة، ما أثار جدلاً – في الأشهر الأخيرة – حول الأخطاء الطبية التي ترتكب في بعض المستشفيات داخل المملكة، وتحدثت لاحقاً تقارير أخرى عن حالات شبيهة، ففي فبراير/شباط الماضي، قدمت امرأة اسمها “أبرار” دعوى ضد وزارة الصحة بتهمة التسبب لها بمرض الإيدز، عبر منح مستشفىً لزوجها شهادة خلو من المرض على الرغم من إصابته بالفيروس قبل إتمام الزواج. وفي الشهر نفسه تسببت غلطة فني مختبر بمستشفى جازان العام، جنوب غرب المملكة، في إصابة مراهقة تبلغ من العمر 15 عاماً بالإيدز بعد أن قام بنقل دم ملوث لها.

 

ونقلت صحيفة “اليوم” السعودية عن إبراهيم الحكمي محامي الطفلة “رهام الحكمي” المصابة بالايدز إنه سيواصل الدعوى قائلاً “إنها قضية رأي عام، وتهم كل مواطن، ولا بد أن يعاقَب من سبَّب الضرر لهذه الطفلة وأهلها”.

 

وجاءت تصريحات المحامي “الحكمي” في معرض رده على تصريحات لمستشفى فيصل التخصصي، حيث ترقد الطفلة حالياً، وقالت فيها إن الطفلة غير مصابة بالإيدز، في حين تم نفي صحة الخبر في اليوم التالي من قبل “ناصر الحربي” وهو محامٍ آخر للطفلة، وقال إن وزارة الصحة ما زالت محتفظة بتقارير الطفلة “رهام”، ولم تزوده بتقارير تثبت صحة ما زعمه مستشفى الملك فيصل، واصفاً ذلك “بالكذب”، وأكد أن التقارير سواءً أثبت صحتها وخلوها من المرض أم لم تثبت ذلك، فإن ذلك لا يعني التوقف عن المطالبة بأخذ حقها تجاه ما واجهته طيلة فترة المرض.

 

وبالعودة إلى محامي الطفلة الأول “إبراهيم الحكمي”، طالب بتعويض مالي قدره 50 مليون ريال، وضرب لهم بمثال إصابة مواطن فرنسي بالخطأ، وتم تعويضه 196 مليون يورو، مؤكداً أن الدعوة لا تزال قائمة حتى لو كان تصريح وزارة الصحة صحيحاً والطفلة ريهام شفيت، لأن القضية تتعلق بما أصابها من ضرر وما أصاب أسرتها.

 

وأضاف المحامي “الحكمي” إن المستشفى أكد أن “رهام” ستبقى تحت الملاحظة للأشهر القادمة بعد إيقاف العلاج، وهذا يدل على أن الفيروس موجود لكنه خامل؛ بسبب العقاقير التي تعطى لها.

 

وتساءل “الحكمي” قائلاً “أين التقارير الخاصة بالحالة؟ ولماذا لم يزودوا وسائل الإعلام بها؟ لماذا لم تُحَل القضية إلى الهيئة الصحية الشرعية؟”.

 

يذكر أن صحيفة “الشرق” السعودية، كشفت إن وزارة الصحة تخبئ ملف الطفلة “رهام الحكمي” في خزانة سرية ومكتوب على باب غرفتها “الزيارة ممنوعة لهذه الغرفة الرجاء التوجه إلى موظف الاستقبال قبل الدخول لزيارة المريض وذلك للأهمية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث