سعوديات عاطلات عن العمل يتهافتن على قطاع السياحة

سعوديات عاطلات عن العمل يتهافتن على قطاع السياحة

سعوديات عاطلات عن العمل يتهافتن على قطاع السياحة

 الرياض – ريمون القس

تبلغ نسبة بطالة السعوديات في المملكة أكثر من 35 بالمئة، إلا أن طبيعة المجتمع السعودي المحافظ لا تساعد كثيراً على عمل المرأة في وقت يعمل فيه العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز، بحذر على تعزيز دورة المرأة وعملها في المجتمع السعودي من خلال قوانين حديثة تلزم بعض القطاعات – مثل محلات بيع المستلزمات النسائية- أن تكون البائعة امرأة، وأخرى سمح لها حديثاً بالعمل فيها مثل قطاع السياحة.

 

وقالت صحيفة “الرياض” السعودية إنه بحسب عاملات في هذا قطاع السياحة والفندقة، فإن المرأة تواجه تحديات عدة في العمل بهذا المجال، على الرغم من توفر البيئة المناسبة، وتقديمها الدعم اللازم للعاملات من خلال التدريب ومنح الحوافز اللازمة، ويأتي من أبرز تلك التحديات قدرة العاملات على مواجهة النظرة السلبية والقاصرة من بعض أفراد المجتمع تجاه النساء العاملات في هذا القطاع.

ونقلت الصحيفة عن كبيرة المحاسبين في أحد الفنادق واسمها سُلاف الفهاد إن “هناك نظرة قاصرة وسلبية يُبديها العديد من أفراد المجتمع للمرأة العاملة في قطاع “السياحة والفندقة”، وقالت إن ذلك يعود إلى عدم استعدادهم في الوقت الراهن لتقبل التغيير فيما يختص بالوظائف التي تشغلها المرأة.

 

وأضافت إنها كانت تتشاطر النظرة السلبية مع هؤلاء قبل أن تكون ضمن الفتيات العاملات بهذا المجال منذ ثمانية أشهر، مُرجعةً رفضها العمل في “قطاع السياحة والفندقة” في الماضي إلى بعض المفاهيم السلبية السائدة لدى بعض أفراد المجتمع عن عمل المرأة، مؤكدة على أنَّها ترفض التخلي عن عملها الحالي، على الرغم من تدني مبلغ الراتب الشهري الذي تتقاضاه مُقارنة بما كانت تتقاضاه عندما كانت تعمل بأحد المصارف.

 

ويؤكد مراقبون ومختصون وجود فرص واعدة في قطاع السياحة في السعودية، وكان التقرير السنوي لمؤسسة النقد العربي السعودي قال في وقت سابق إن قطاع السياحة من أهم القطاعات التي توفر فرصاً لتوظيف المواطنين السعوديين. ووفقاً لأحدث الإحصاءات الواردة بالتقرير وفر القطاع نحو 670 ألف وظيفة في 2011 بزيادة نحو ستة بالمئة عن 2010. وتوقع التقرير أن يوفر القطاع نحو 841 ألف وظيفة مباشرة و421 وظيفة غير مباشرة بحلول 2015 ونحو 1.2 مليون وظيفة مباشرة و591 ألف وظيفة غير مباشرة بحلول 2020.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث