“سجن العقرب”.. من معتقل لتنظيم القاعدة إلى كابوس لثوار مصر

"سجن العقرب".. من معتقل لتنظيم القاعدة إلى كابوس لثوار مصر

“سجن العقرب”.. من معتقل لتنظيم القاعدة إلى كابوس لثوار مصر

القاهرة – (خاص) عمرو علي 

 كشف “زيزو عبده” عضو حركة 6 أبريل، والذي قضي 40 يوماً في هذا السجن بتهمة التظاهر أمام منزل وزيرالداخلية اللواء محمد إبراهيم وإهانة الوزير،عن تفاصيل السجن والمعاملة السيئة التي لاقاها مع زملائه في دهاليز السجن المرعبة.

يقول عبده : “بعد القبض علينا، وحبسنا أربعة أيام على ذمة التحقيق في سجن طرة، طلب منا أحد الأشخاص التابعين لمصلحة السجون الاعتذار لوزير الداخلية، وعندما رفضنا قاموا بنقلنا إلى سجن العقرب، مع توصية بالحبس فى زنزانات فردية، وقطعوا الماء والنور علينا، ورفضوا الزيارات ودخول المأكولات، وتعرضنا هناك لاعتداءات بدنية ونفسية، وكأنه نوع من الانتقام بتوصية من وزير الداخلية، حيث تلفظوا بأفظع الشتائم ضدنا”.

وأضاف: “قابلت في سجن العقرب شباباً وأطفالاً ممن شاركوا فى الثورة، يقطنون بنفس المكان الذي كان يسجن فيه “تنظيم القاعدة” و”الجهاديين”، والذي تحول إلى سجن لمعارضي الإخوان، ويقطنه كثير من شباب الثورة الآن”.

 

وكشف المهندس أحمد ماهر مؤسس حركة 6 أبريل عن تفاصيل الليلة التي قضاها داخل “سجن العقرب”، بعد القبض عليه من مطار القاهرة أثناء عودته من خارج البلاد، قائلاً: “التقيت في هذه الليلة بأربعة من الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 17 عاماً و20 عاماً، وتم حبسهم فى الزنزانات المخصصة لأعضاء تنظيم القاعدة والتيارات الإسلامية المتطرفة، وهؤلاء متهمون بالإنتماء لمجموعة (البلاك بلوك)، وكان كل منهم في زنزانه فردية”، مؤكداً على أن هؤلاء الأطفال يلقون معاملة سيئة جداً داخل السجن، لدرجة إصابة بعضهم بالتسمم جراء المياه والأطعمة الملوثة التى تقدم إليهم.

 

وأشار ماهر إلى أنه في الوقت الذي أصبح فيه الثوار قاطنين في زنازين الجهاديين وتنظيم القاعدة، تحول هؤلاء في عهد الرئيس مرسي وجماعة الإخوان إلى زنزازين مرفهة، وزيادة في الاهتمام بهم، قام الدكتور محمد البلتاجي القيادي في حزب الحرية والعدالة التابع للجماعة الإخوان المسلمين، وعضو مجلس حقوق الانسان، بزيارة مفاجئة لسجن العقرب، في نفس اليوم الذي قامت فيه الجماعات الجهادية بخطف 7 جنود من سيناء للمطالبة بالافراج عن المعتقليين من الجهاديين، وأكدت مصادر من داخل السجن على أن هذه الزيارة أتت لطمأنة المسجونين من التيار الإسلامي الذين مازالوا في السجن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث