مهرجان الإسماعيلية السينمائي يستعيد ماضيه الجميل

مهرجان الإسماعيلية السينمائي يستعيد ماضيه الجميل

مهرجان الإسماعيلية السينمائي يستعيد ماضيه الجميل

القاهرة – (خاص) أحمد السماحي

صرح كمال عبدالعزيز رئيس مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي لـ “إرم” أن إقامة المهرجان هذا العام تؤكد أن مصر تنعم بالأمن والاستقرار فى كل الظروف، وأن الفن لن يستطيع أحد أن يمنعه، سواء جماعة الأخوان المسلميين أوغيرهم من الجماعات والتيارات الدينية المتطرفة، ومن خلال دورة المهرجان الجديد سوف نبعث برسالة واضحة للإخوان تقول: “رسالة الفن مستمرة وستستمر إلى مالانهاية”، وأن أحداً لايستطيع أن يثنينا مهما بلغت قوته.

 

وتمنى رئيس المهرجان أن تزداد إقامة المهرجانات الفنية في مصر سواء الخاصة بالسينما أو الغناء أوالمسرح أوالفلكلور، لأن كل هذا له مردود اقتصادي وسياسي، وسياحي مهم، ويدعو المستثمرين لضخ أموالهم في مصر في هذه الفترة العصيبة التى تعاني فيها البلد من مشاكل اقتصادية وأمنية معقدة.

وعن الجديد الذي ستشهده الدورة الـ 16 من المهرجان، والتي ستعقد في الفترة مابين 4 و 9 يونيو، قال: “أهم شيء في المهرجان هذا العام، هو احتفائه بمواطني مدن القناة، بورسعيد والسويس والإسماعيلية التي تستضيف المهرجان، وإعادة إحياء 15 فيلماً من أرشيفه تتحدث عن نضال وكفاح أهالي مدن القناة منذ عام 1954 إلى 1974، وسيتم عرض بعضها خصيصاً لجمهور مدينة الإسماعيلية، فضلا عن جمهور مهرجان هذا العام تقديراً وعرفاناً بدورهم ومعاناتهم ويلات الحروب من أجل مصر”.

 

وكشف عبد العزيز أن معظم هذه الأفلام تُعرض للمرة الأولى، وأن هذه الأفلام صنعت بأيدي شيوخ وكبار مخرجي السينما في مصر، كما استعانت إدارة المهرجان بمائة متطوع من أهل الإسماعيلية والمدن المجاورة لتعميق تجربة المجتمع المحلي بالمهرجان.

والجدير بالذكر أنه تمت إقامة مؤتمر صحفي بـمركز الإبداع في دار الأوبرا المصرية، تم الكشف فيه عن أعضاء لجان التحكيم في المهرجان، حيث تضم لجان التحكيم المخرج والمنتج الإيطالي “جيان فيتوريو بالدي” رئيساً للجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية، بمشاركة عضوين هما المخرجة الجزائرية “صافيناز بوسيبا”، والمخرجة الوثائقية المصرية “تهاني راشد” التي تحظى بشهرة عالمية.

أما مسابقة الأفلام القصيرة والرسوم المتحركة فيترأس لجنة التحكيم بها الفرنسي “ميشيل دريجيز”، مع العضوين اللبناني “شادي زين الدين” والمخرج المصري “شريف البنداري”، بينما تترأس السينمائية المصرية – الألمانية “فيولا شفيق” لجنة تحكيم منتدى الإسماعيلية للإنتاج المشترك بعضوية السينمائية اللبنانية “هانيا مروّة”، ورئيس برنامج الأفلام في الجامعة الأميركية بالقاهرة “مالك خوري”.

 

وكشف المنتج والسيناريست محمد حفظي أن هذه الدورة ستشهد مشاركة أكثر من 52 فيلماً تنتمي إلى 30 دولة، كما سيحظى المهرجان بالعرض العالمي الأول لما لا يقل عن 10 أفلام.

 وعن تجربته في أول دورة له كمدير للمهرجان قال حفظي: “أشعر بالإثارة لأن هذه أول مرة أشارك في تنظيم مهرجان مهم وكبير، وفي البداية كنت قلقاً لأنها أول مرة يتم تكليفي بتنظيم مهرجان، لكنني قررت الاستعانة بفريق من شباب السينمائيين المحترفين للمساعدة في التنظيم، وأسفر هذا عن اختيار مجموعة متميزة من الأفلام التي تليق بسمعة المهرجان”.

يُذكر أن المهرجان يكرم هذا العام المخرج والمنتج الإيطالي المخضرم “جيان فيتوريو بالدي” الذي أنتج أكثر من 200 فيلماً قصيراً، بالإضافة إلى 18 فيلماً روائياً طويلاً، وتضم خزانة جوائزه أكثر من 100 جائزة منها الأسد الذهبي من مهرجان فينسيا السينمائي، كما سيتم تكريم المخرجة المصرية العالمية تهاني راشد، وسوف يُعرض عدد من أفلامها على هامش المهرجان ومن بينها فيلم “نفس طويل” تكريماً لها.

 

وعلى هامش المهرجان تُقام الدورة الأولى من منتدى الإسماعيلية للإنتاج المشترك الذي يستضيف 12 مشروعاً لأفلام قيد التطوير، أو في مرحلة ما قبل الإنتاج، وفيلمين في مرحلة ما بعد الإنتاج، حيث سيتم دعوة صناع الأفلام لقضاء ثلاثة أيام في الإسماعيلية ابتداء من يوم 6 يونيو، وسيحصل ممثلو المشاريع على فرص لإجراء مقابلات فردية مع الخبراء وكلاء المبيعات والممولين، وهذا إلى جانب الجوائز التي يقدمها المنتدى والتي يبلغ مجموعها 20 ألف دولار.

وأضاف حفظي: “نحن لا نخترع جديداً، والمهرجانات ما هي إلا أسواق تتم فيها دعوة المهتمين الحقيقيين على مستوى العالم، مع تكثيف اللقاءات، والندوات التي سيتم إعدادها كلها ندوات عن توزيع الأفلام وصناعتها وتنميتها والإنتاج المشترك والتمويل”.

 

كما سيقام هذا العام في تعاون هو الأول بين المهرجان ومؤسسة الشاشة في بيروت ورشة للمونتاج لثلاثة مشاريع في مرحلة ما بعد الإنتاج بمشاركة مونتيرين متخصصين من الدانمارك وسوريا ومصر.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث