استعباد الفتيات للجنس.. قصة أمريكا المتكررة

استعباد الفتيات للجنس.. قصة أمريكا المتكررة

استعباد الفتيات للجنس.. قصة أمريكا المتكررة

(خاص) إرم

في كثير من مناطق العالم، تعامل النساء على أنهن ملكية خاصة، ورغم أن الكثير من القضايا التي تحدث لا تحصل على التغطية الإعلامية الكافية، إلا أن ظاهرة استعباد الفتيات للجنس، أصبحت قصة متكررة في دولة مثل الولايات المتحدة، حيث حقوق المراة في أوجها.

فقبل نحو شهر، حكم بالسجن على رجل يدعى تشارلز رامسي بالسجن 15 سنة بتهمة الاتجار بالجنس واستعباد فتاة عمرها 15 عاماً، بعد أن اعترف أيضا أنه كان جزءاً من عصابة أوسع، اتخذت من خطف الفتيات وتشغيلهن بالدعارة، مهنة عبر كثير من الولايات في أمريكا منذ عام 2008 على الأقل.

وفي نيويورك في 30 أبريل/نيسان، تم تحرير سبعة من النساء عندما ضبطت حلقة دعارة أخرى واعتقلت السلطات 13 شخصاً ممن يعملون فيها، بحسب تقرير “تايم” الأميركية.

وفي حلقة الدعارة تلك، تم تهريب معظم النساء من المكسيك ودول لاتينية، من قبل الرجال الذين كانوا يظهرون في ذلك الوقت على أنهم الأصدقاء والأحبة. 

ويشير ممثلو الإدعاء العام الأميركي في تلك القضية، إلى أن النساء تعرضن للضرب والتهديد بإلحاق الأذى الجسدي بهن وبأسرهن، والاعتداء الجنسي، والإساءة إذا رفضت المرأة ممارسة الجنس مع الغرباء مقابل المال. 

وتقول المجلة الأمريكية “هذا لا يبدو مختلفاً عما نعرفه عن حادثة ولاية أوهايو، أو ولاية يوتا، أو في كاليفورنيا، أو في أي من الحالات البارزة التي تم فيها خطف الفتيات وبقين أسيرات لفترات طويلة.. ولكن قد يكون هناك الكثير من النساء اللواتي تعد قصصهن أكبر بكثير من هذه”.

وتنقل المجلة عن جيمي لي، المدير التنفيذي لمنظمة “ريستور أن واي سي” التي توفر المأوى للنساء من ضحايا الاتجار بالبشر، أن لديه بعض النظريات حول أن احتجاز امرأة للمتعة هو أكثر فائدة للمحتجز من أسرها من أجل الاتجار بالجنس.

ويقول جيمي لي “أعتقد أن الأمر له علاقة بوصمة العار من العمل في البغاء.. نحن نقلل بسهولة جداً من تعاطفنا مع المومس.. حتى إذا اتضح أنها كانت تعمل في البغاء مرغمة”.

ويضيف أن الأمر أيضاً له علاقة باستعباد المهاجرات، ونظرة القانون والمجتمع لهن، قائلاً “اتساءل عن علاقة كون النسوة في قضية حلقة الدعارة في نيويورك قدمن من المكسيك أو السلفادور.. فمن السهل وضعهن في فئة مهاجر غير شرعي ومجرم”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث