الجيش المصري يستعين بقيادات الجهاد لإعادة جنوده

الجيش المصري يستعين بقيادات الجهاد لإعادة جنوده

الجيش المصري يستعين بقيادات الجهاد لإعادة جنوده

إرم – (خاص) سعيد المصري

كشفت مصادر جهادية عن استعانة قيادات الجيش المصري بجماعات الجهاد الاسلامي للتخلص من مختطفي جنوده، وأكدت المصادر تقبل الجهاد التعاون مع الجيش في تحديد المشتبه فيم وتخليص الجنود المخطوفين، مؤكدين أن المجموعة التي خطفت الجنود ليست مجموعة جهادية، بل هي خلية مثل “خلية رفح”.

وأكدت المصادر أن قيادات الجيش أذكى من الدخول في حرب مفتوحة ضد المجموعات المسلحة الموجودة في سيناء، مشبهين تلك الحرب بنار جهنم التي ستفتح على قوات الجيش المصري، مشيرا إلى أن الجيش حريص علي عدم الدخول في حرب مع القيادات الموجودة هناك، ولذلك فقد استعان بقيادات الجهاد لإنهاء الأمر.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التعاون ليس الأول من نوعه، بل كان هناك تعاون آخر من قبل في أثناء حادث رفح، وهو الذي بموجبه   قام الجيش بتصفية الخلية التي قتلت الجنود المصريين برفح.

وبعد تنسيق تم بين قيادات الجيش حماس والجهادين في سيناء استطاعوا تحديد الخلية وتصفيتها، وعلى ذلك أوقف الجيش “العملية نسر” بعد إدراكه بأهمية تواجد الجهاديين في سيناء، خاصة بعد تبرئتهم من قتلة جنود برفح، وإعلانهم صراحة أن سلاح الجهاد موجه لليهود بإسرائيل وليس للجنود المصريين.

جدير بالذكر أن خلية رفح كانت تتكون من فسلطينيين وثلاثة مصريين من الإسكندرية والبحيرة والغربية وقد قتلوا بالكامل، ووقت تبرأت منها حماس تبرأت من السلفية الجهادية بسيناء بدعوى أنهم يحملون فكر تكفيري، وتم قتل 20 منهم في تفجير بمسجد لهم.

مضيفاً “بعد فشل الجيش في تطهير جبل الحلال بسيناء وانسحابه من هناك حدثت مفاوضات بين قيادات الجهاد والجيش، فى ظل تأكيد الجهاديين بأنهم لن يرفعوا أسلحتهم في وجه الجيش، ولكنه موجه لإسرائيل، وأدركت قيادات الجيش أن المانع من احتلال اسرائيل لسيناء هم الجهادين هناك وحماس في غزة”.

وتابعت المصادر: “اتفاقية كامب ديفيد لا تجعل وجودا فعليا الجيش في سيناء، فالموجود هناك هو لا يزيد عن كتيبة مدفعية وكتيبة دبابات، وسيناء ليس واقعة تحت السيطرة المصرية، بل هي أرض دولية يدخلها الجميع، وبالتالي فالكل تآمر على الجيش المصري بما فيه قياداته السابقة، لكن الجهاد يرفض توجيه أسلحته للداخل، وما حدث للشرطة بعد الثورة هو انتقام من أهالي سيناء جراء ما حدث لهم علي يد أمن الدولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث