مجلس الشورى السعودي “لم يعترف” بعد بعضوية المرأة

مجلس الشورى السعودي "لم يعترف" بعد بعضوية المرأة

مجلس الشورى السعودي “لم يعترف” بعد بعضوية المرأة

إرم – (خاص) ريمون القس

لم يعترف الموقع الرسمي لمجلس الشورى السعودي على شبكة الإنترنت بعضوية المرأة للمجلس حتى الآن رغم أوامر العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، قبل أشهر، القاضية بإعادة تشكيل المجلس الذي كان حكراً على الرجال لتمثل المرأة فيه بنسبة لا تقل عن 20 بالمئة.

وورد في السؤال رقم 17 من قائمة “الأسئلة الشائعة” عن المجلس في موقعه الإلكتروني، سؤال يقول “ما هو دور المرأة في مجلس الشورى؟”، والإجابة عليه هي “يستعين مجلس الشورى كثيراً بالنساء، ويستشيرهن في الأمور التي تخصهن، وليس هناك ما يمنع حضورهن للمجلس سواء لتقديم استشارة، أو لحضور جلسة من جلسات المجلس”.

ويبدو من تلك الإجابة أن الأجوبة عن “الأسئلة الشائعة” في الموقع لم تحدث بعد قرار الملك عبد الله بمنح المرأة عضوية كاملة في مجلس الشورى السعودي.

وكان الملك عبد الله قرر في 11 كانون الثاني/يناير الماضي تعيين 30 امرأة في مجلس الشورى، في سابقة هي الأولى من نوعها في السعودية، ويمثل ذلك العدد نسبة 20 في المئة من عدد أعضاء المجلس البالغ 150 عضواً. ومعظم المعينات في المجلس – وبينهن أميرتان – من الجامعيات أو ناشطات في المجتمع المدني.

وأثارت خطوة صعود نساء إلى مجلس الشورى السعودي استياء شيوخ دين محافظين في المملكة. وتظاهر العشرات منهم أمام القصر الملكي في كانون الثاني/يناير الماضي احتجاجاً على القرار الملكي، وشكا هؤلاء من أن تلك الخطوة، بالإضافة إلى إصلاحات أخرى، تهدف إلى تسهيل عمل المرأة وتتعارض مع الشريعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث