الغرب يدعم نموذج تونس على النقيض من مصر

الغرب يدعم نموذج تونس على النقيض من مصر

الغرب يدعم نموذج تونس على النقيض من مصر

مع ما يحدث في مصر حاليا، وبعد الإطاحة بالرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي، انتشرت على نطاق واسع اتهامات للإسلام السياسي بالفشل في إدارة الدول، وتشكيل حكومات مزدهرة.

 

لكن مثالا آخر من الإسلام السياسي في المنطقة لا يزال يحظى بالدعم الغربي، حيث القادة وقفوا حائرين طويلا في طريقة التعامل مع الحكومات الإسلامية التي أفرزتها ثورات الربيع العربي.

 

ففي يوم الجمعة الماضي، قال الرئيس الفرنسي إن تونس التي يقودها الإسلاميون تسير في الاتجاه الصحيح، معطيا صورة إيجابية عن تونس، تقف على النقيض من دول الثورات الأخرى، مثل ليبيا ومصر.

 

وأعلن الرئيس فرانسوا هولاند أن باريس ستقدم 500 مليون يورو (645 مليون دولار) على شكل قروض ومنح لدعم الدولة في شمال أفريقيا، كما سيتم تحويل 60 مليون يورو من الديون على تونس إلى مشاريع استثمارية.

 

ويعد الإعلان الفرنسي هذا تمسكا بفكرة الانتقال إلى الديمقراطية في تونس، واعتباره نموذجا لا يزال ناجحا رغب الاضطرابات في المنطقة، وفقا لتقرير لشبكة “غلوبال بوست”.

 

وتونس التي يقودها الإسلاميون، عبرت عن إدانة صريحة للإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، واصفة ما حدث في مصر على أنه “انقلاب”.

 

ويرأس الحكومة التونسية حزب إسلامي معتدل، هو حركة النهضة، ولكن السلفيين المتشددين يبحثون عن دور أوسع للدين، وهو ما أثار قلق النخبة العلمانية التي تخشى أن يؤدي هذا إلى تقويض الحريات الفردية، وحقوق المرأة، والديمقراطية.

 

ورغم ذلك قال هولاند إن الانتقال الديمقراطي في تونس يعد “نموذجا في المنطقة”، مضيفا “تونس في الاتجاه الصحيح، وقد رأينا في ليبيا أن الفترة الانتقالية شابها العنف؛ وفي مصر توقفت عملية الانتقال بعد زوال الرئيس المنتخب، وفي سوريا الرغبة في التغيير أدت إلى الحرب”.

 

وقال هولاند إن الإسلام والديمقراطية “على نفس المسار”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث