منزل طفولة هتلر خال منذ 3 سنوات

منزل طفولة هتلر خال منذ 3 سنوات

فيينا- يستعد وزير الداخلية النمسوي لإطلاق نداء يهدف إلى إيجاد جهة رسمية تقبل باتخاذ من المنزل الذي ولد فيه أدولف هتلر في براوناو-آم-إن وغير المأهول منذ العام 2011، مقرا لها على ما كشف مصدر رسمي.

وتستأجر الدولة النمسوية والبلدية بالتشارك، هذا المنزل من مالكيه منذ العام 1972، لمنع تحوله إلى وجهة يقصدها النازيون الجدد. لكن هذا المنزل الكبير الممتد على 800 متر مربع والواقع في وسط المدينة الصغيرة المحاذية لألمانيا غير مأهول منذ ثلاث سنوات.

ونجحت الحكومة النمسوية على مدار عقود بمنع تحول البيت لوجهة سياحية للمعجبين بالزعيم النازي مفجر الحرب العالمية الثانية، على عكس ما هو الحال للبيت الذي كان يملكه هتلر في جبال الألب الذي ما زال وجهة للمعجبين بمن كان في عصره أخطر رجل بالعالم.

وقد رفضت مالكته الحالية التي لم يكشف عن هويتها مؤخرا أن تستخدمه جامعة معروفة ومركز خيري لمساعدة المهاجرين، كما اقترحت عليها الدولة والبلدية.

وتريد الوزارة حاليا أن تعرب أي إدارة رسمية عن رغبتها في استخدامه في أسرع وقت ممكن، على ما كشف هيرمان فاينر المسؤول عن هذه القضية في وزارة الداخلية.

فهذا المنزل حيث ولد الديكتاتور النازي سنة 1889 وأمضى سنواته الثلاث الأولى يكلف المالية العامة “4600 يورو في الشهر الواحد”، وفق هيرمان فاينر . وقد رفضت صاحبته عدة عروض لشرائه تقدمت بها الدولة نظرا للسعر الزهيد المقدم.

وينص عقد الإيجار المبرم سنة 1972 على أنه لا يمكن استخدام المبنى إلا لأغراض “اجتماعية-تعليمية”. كذلك يحق لصاحبته اختيار مستخدميه.

وقد فتح فيه في الماضي مركز للتعليم المهني ومشغل للمعوقين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث