امريكا تحث على التحول المدني في مصر

أوباما: أمريكا لا تنحاز لأي حزب سياسي في مصر

امريكا تحث على التحول المدني في مصر

واشنطن – قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل اجرى ثلاث مكالمات مع نظيره المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي مشدداً على الحاجة إلى “تحول مدني سلمي”.

 

 

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه إن المكالمات التي جرت بين هاجل والسيسي استمرت أكثر من ساعتين مما يظهر الاتصالات المكثفة التي تجريها واشنطن مع السيسي بعد الاطاحة بالرئيس محمد مرسي.

 

 

وقال جورج ليتل المتحدث باسم البنتاجون “في مكالماتهما شدد الوزير هاجل على الحاجة لتحويل مدني سلمي في مصر. “وأشار أيضاً إلى أهمية الأمن للشعب المصري ولجيران مصر وللمنطقة”. ولم يوضح البنتاجون رد فعل السيسي.

 

وفي شأن متصل، ندد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالعنف في مصر وقال إن الولايات المتحدة لا تعمل مع أي حزب أو جماعة سياسية معينة في مصر بينما تحاول البلاد اجتياز تداعيات عزل الجيش للرئيس محمد مرسي.

 

وعقد أوباما الذي يمضي عطلة نهاية الأسبوع في منتجع كامب ديفيد الرئاسي مؤتمراً عبر الهاتف مع أعضاء فريقه للأمن القومي في إطار جهوده للتعامل مع الأحداث في مصر.

 

وقال البيت الأبيض في بيان “الرئيس أدان العنف المستمر في مصر وعبر عن قلقه من استمرار الاستقطاب السياسي. وأكد مجدداً أن الولايات المتحدة لا تنحاز ولا تدعم أي حزب أو جماعة سياسية معينة في مصر”.

 

وازدادت شكوك إدارة أوباما في قدرة مرسي على قيادة مصر. وبينما عبرت الولايات المتحدة عن قلقها من عزل الجيش إلا أنها لم تدن هذا الترك أو تصفه بأنه انقلاب عسكري مما أثار تكهنات بأن الولايات المتحدة تؤيده ضمنياً.

 

وقال البيان “الولايات المتحدة ترفض بشكل قاطع المزاعم الكاذبة التي روج لها البعض في مصر من أننا نعمل مع أحزاب أو حركات سياسية بعينها لفرض الكيفية التي يجب أن يسلكها الانتقال في مصر”.

 

وتحث واشنطن الجيش المصري على العودة بسرعة إلى “نظام ديمقراطي قابل للاستمرار”. وحث بيان البيت الأبيض الزعماء المصريين جميعاً على العمل معا في عملية شاملة تسمح بمشاركة كل الجماعات والأحزاب السياسية.

 

وقال البيان “نحث جميع الزعماء المصريين على التنديد باستخدام القوة ومن المزيد من أعمال العنف بين أنصارهم ونحث أيضاً جميع من يتظاهرون أن يلتزموا بالسلمية. وبينما يتطلع المصريون للمستقبل فإننا نحث جميع الأطراف على رأب الانقسامات ورفض الأعمال الانتقامية والتعاون لإعادة الاستقرار والديمقراطية لمصر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث