الظواهري يشن حرباً على الجميع

الظواهري يشن حرباً على الجميع

الظواهري يشن حرباً على الجميع

القاهرة – أحمد المصري

شن أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، هجوماً عنيفاً اليوم على قوى المعارضة التي شاركت فى خطة خارطة الطريق التي أقرها الجيش المصري.

وقال إن المعركة في مصر واضحة كل الوضوح، بين القلة العلمانية المتحالفة مع الكنيسة والمستندة لتأييد العسكر، وبين الأمة المسلمة في مصر التي تسعى لتحكيم الشريعة والتحرر من التبعية الأمريكية.

 

وقد عبر الظواهري عن استيائه لما يجري فى مصر، من خلال مقطع فيديو له، تم بثه على موقع “يوتيوب”؛ تعليقاً على على عزل الرئيس السابق محمد مرسي، مطالباً القوى الإسلامية بتقديم الضحايا والقرابين حتى يتحقق لها ما تريد، وتنتزع ممن أسماهم بـ “القوى الفاسدة التي تتحكم في مصر وما ورائها”، كرامة مصر.

 

وأضاف الظواهري أن “أعداء الإسلام يملكون القوة العسكرية والأجهزة الأمنية والقضاء الفاسد والمال، الذي يفسد السياسة والإعلام”، موجهاً نقداً لاذعاً للإعلامي “حمدي قنديل” متهماً إياه بأنه تناسى تاريخه الأسود في حملة قمع الإخوان، قائلاً: “تألمت عندما سمعته يتلو بيان اتفاق العلمانيين مع مرسي”.

 

وهاجم زعيم تنظيم القاعدة المحكمة الدستورية العليا، متسائلاً: “هل المحكمة الدستورية صنم مفروض علينا؟ إنها محكمة علمانية تدين بالولاء للدستور العلماني الذي أطاحت به الثورة، وهي تستند إلى الإعلانات الدستورية التي يصدرها عسكر مبارك بإشارة من أمريكا، فأي شرعية هذه؟ إنها شرعية الذئاب واللصوص، ولقد أعطى المجلس العسكري الذي لا يملك، الشرعية المزعومة للقضاء الفاسد الذي لا يستحق، لكن المعركة لم تنتهِ، ولكنها قد بدأت”.

 

وأرجع الظواهري، سبب ما تعرض له مرسي إلى الانقسام بين القوى الإسلامية منذ بداية الثورة، قائلًا : “لقد مدح العديد من التيارات الإسلامية، المجلس العسكري من أول الثورة، وتناسوا من هو المجلس العسكري (عقيدة وسلوكاً وتاريخاً)، وسارع العديد منهم لتكوين أحزاب على أساس قانون الأحزاب الذي يحظر قيامها على أساس ديني، واستسلموا له دون الاتحاد لإنشاء حزب واحد للعمل على تحكيم الشريعة”.

 

هذا وقد نال سلفي مصر نقداً شديد اللهجة من الظواهري، بقوله: “السلفيون كانوا يرفضون دخول الانتخابات ثم وافقوا عليها، لكنهم لم يتحدوا مع الإخوان مثلاً لتكوين جبهة إسلامية للعمل على تحكيم الشريعة، لأن الضرورة هنا أقوى وأولى، ولم يتفق السلفيون فيما بينهم، فكوّنت كل طائفة منهم حزباً لها، فساعدوا في إدخال أعداء الإسلام والشريعة للجنة كتابة الدستور، ثم كان تفرقهم في الانتخابات الرئاسية أشد؛ فانشق الإخوان على أنفسهم”.

 

وأشار الظواهري فى كلمته على اليوتيوب: “لقد استطاعت القوى المناوئة للإسلام إغراء بعض القيادات الإسلامية بالصراع فيما بينها، فكانت النتيجة أن فشل مرشح الإخوان في الوصول إلى الرئاسة من الجولة الأولى، وبدأوا في البحث عن العلمانيين والنصارى وخصوم الشريعة، وللأسف وصلوا في هذا الأمر إلى درجة مؤلمة ومحزنة”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث