الجيش السوري يستهدف أشهر مساجد حمص

الجيش السوري يستهدف أشهر مساجد حمص

الجيش السوري يستهدف أشهر مساجد حمص

 

عمان ـ أظهر مقطع فيديو بثه ناشطون سوريون معارضون الست على الانترنت واحدا من المعالم التاريخية لمدينة حمص وهو مسجد خالد ابن الوليد الذي بني في القرن الثالث عشر وقد اصابت القذائف إحدى قبابه ومئذنة واحدة على الأقل من مآذنه.

 

وحول المسجد بدا أن القذائف تسقط على حي تسيطر عليه قوات المعارضة المسلحة في مواجهة هجوم واسع تقوم به القوات السورية الحكومية تدعمها قوات من حزب الله اللبناني.

 

ويعتبر مسجد خالد بن الوليد من أشهر مساجد مدينة حمص، وهو يتمتع برمزية تاريخية لدى المسلمين، ويعد محطة للسياح وزوار المدينة نظرا لطرازه المعماري المميز، وطابعه التراثي القديم. 

 

ويظهر مقطع مصور آخر  ما يبدو انه اللحظات التالية على غارة شنتها القوات الجوية السورية الحكومية على ضاحية عربين قرب دمشق.

 

ويظهر في التصوير رجلان يحملان طفلا مصابا بإصابات بالغة وفزعا كبيرا بين السكان المدنيين الذين يسعون وسط الأنقاض التي تناثرت في الشارع في محاولة للفرار من الطائرات التي قال مصور الفيديو أنها ما زالت تحلق فوقهم.

 

وتستخدم قوات الرئيس السوري بشار الاسد الغارات الجوية الكثيفة وهجمات المدفعية لدعم هجومها حول العاصمة دمشق وحمص التي تحتل موقعا استراتيجيا والتي تقع وسط سوريا على المحاور المؤدية إلى الحدود الشرقية والغربية لسوريا.

 

وقال نشطاء الاسبوع الماضي إن المقاتلات والمدفعية قصفت مناطق تسيطر عليها المعارضة في حمص التي تحاصرها قوات الأسد منذ عام وأن الاشتباكات دارت بين الجانبين في عدة أحياء.

 

ويحاول الأسد تعزيز السيطرة على حزام من الارض بين دمشق ومعقله على ساحل البحر المتوسط في خطوة تقطع الطريق بين شمال البلاد وجنوبها حيث تتمركز المعارضة.

 

وتحدثت بعض مصادر المعارضة عن تقدم بسيط حققته قوات الأسد لكن مصادر أخرى قالت أن حرب الشوارع تعني أن توازن القوى لم يتغير بعد أسبوع من القتال.

 

وقال مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان بالامم المتحدة في 28 يونيو/ حزيران انه “قلق جدا” من هذا الهجوم الذي تشنه قوات الأسد.

 

وقصفت قوات الأسد بلدة الحصن التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة خارج حمص. وتتحصن المعارضة في القلعة التاريخية التي تشتهر بها البلدة والتي كانت يوما ما واحدا من المواقع الأثرية المهمة.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث