باتريك موديانو..20 رواية و5 جوائز

باتريك موديانو..20 رواية و5 جوائز
المصدر: خاص- من سامر مختار

ولد الروائي الفرنسي، باتريك موديانو، الحائز على جائزة نوبل للآداب 2014، في باريس عام 1945، من أب إيطالي وأم بلجيكية، التقيا في باريس زمن الاحتلال، وعاش طفولة متأرجحة ما بين غياب الأب وانشغالات الأم التي كانت تعمل ممثلة سينمائية، فيما ترك موت أخيه “رودي” جرحا في نفسه، وظل يهدي إليه أعماله المكتوبة خلال الفترة 1967 و1982.

وانعكست صورة الوالد الغائب في ذاكرة باتريك موديانو، على مجمل أعماله الروائية والتي كانت تعكس جزءاً من صراعاته الشخصية، وهو الذي قال عن ولادته: “المصادفة هي التي خلقتني عام 1945، هي التي وهبتني أصولاً مضطربة، وهي التي حرمتني من محيط عائلي، فلا يمكنني أن أكون مسؤولاً عن الأفكار السوداء والقلق ..فأنا لم أختر، البتة، مادة كتبي”.

وكان والد باتريك والذي يدعى ألبير موديانو، قد عاش حياة مليئة بالاحداث الغامضة، فهو ولأسباب سياسية بقي متوارياً طوال حياته.

ويحكي باتريك الابن الروائي، عن اللقاءات الغريبة معه في الأمكنة العامة لعدم إثارة الشبهات، حيث كان وبعد مرور سنة أو سنوات على عدم رؤيته يجلس قبالته في أحد المقاهي أو محطات المترو كإنسان غريب ويتبادل معه الكلمات القليلة، حتى قرر الابن أخيراً وضع نهاية لهذا العذاب، وفي الـ17 من عمره وبعد لقاء شديد الغرابة والقسوة، قرر أنه سيكون اللقاء الأخير، وبعد سنوات سمع بموته في ظروف غامضة وهو حتى اليوم لا يعرف أين دُفن والده.

تعرف باتريك موديانو في بداية مشواره الأدبي إلى الكاتب الفرنسي ريمون كونو وهو في سن الخامسة عشرة فأخذ بيده إلى عالم الأدب، بعد أن قرأ مخطوطة روايته الأولى “ساحة النجمة” عام 1967.

كما أن روايته الأولى ” ساحة النجمة ” حازت على جائزة ” روجيه نيميه” و” جائزة فينيون ” أما رواية ” بولار دو سنتور” حازت على «الجائزة الكبرى للرواية» من الأكاديمية الفرنسية، ورواية «شارع المحلات المظلمة» حازت على «جائزة غونكور» وقد كرست هذه الجوائز مع غيرها اسم موديانو بين كبار الروائيين الفرنسيين في الفترة الأخيرة.

كما أن روايات موديانو مترجمة للغة السوديدية منذ 1968 المصادف لصدور أول رواية له.

نشر موديانو فى خلال السنوات الأربعين الماضية قرابة عشرين رواية منها (دائرة الليل) 1969، و (شوارع الحزام) 1972 التي حصلت على الجائزة الأدبية الفرنسية، ثم (المنزل الحزين) 1975 التي حصلت على جائزة المكتبات، و(كتيب العائلة) 1977 ، و(شارع الحواديت المعتمة) 1978 ، و(شباب) 1981، و(أيام الأحد) 1984 ، و(مستودع الذكريات) 1986 ، و(دولاب الطفولة) 1989 ، و(سيرك يمر) 1992 ، و(محلب الربيع) 1993 ، و(بعيداً عن النسيان) 1994 ، و(دورا بروريه) 1997 ، و(مجهولون) 1999 ، و(الجوهرة الصغيرة) 1999 ، و(حادث مرير) 2003 ، و(مسألة نسب) 2005 ، و(في مقهى الشباب) 2007.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث