“وليمة متنقلة” لهمنغواي في طبعة عربية

“وليمة متنقلة” لهمنغواي في طبعة عربية
المصدر: القاهرة - من هند عبد الحليم

صدر حديثاً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب رواية ” وليمة متنقلة” للكاتب العالمي إرنست هيمنجواي وترجمها الناقد والأكاديمي والمترجم العراقي الدكتور علي القاسمي المقيم بالمغرب .

وفي هذه الرواية يتحدث هيمنجواي عن مدينة باريس التي عاش فيها خلال الفترة من 1921 حتى 1926 م وأمضى فيها سنوات شبابه بعشق وهيام كما لو كانت امرأة جميلة أغرم بمفاتنها وحفظ عن ظهر قلب خريطة جسدها وتضاريسه، فهو يتحدث بشغف عن أحياء باريس ومعالمها وساحاتها وشوارعها ومطاعمها ومقاهيها .
كما يتحدث عن الأدباء الذين عاشوا فيها خلال هذه الفترة والذين ربطته بهم صلات مودة وصداقة، لاسيما أولئك الذين قدموا من بريطانيا وأمريكا مثل : إزرا باوند ، ت.إس . إليوت ، وجيمس جويس .ويورد القاسمي هذا المقطع في مقدمة الرواية ليعلل سبب تسمية الرواية بهذا الاسم :

” إذا واتاك الحظ بما فيه الكفاية لتعيش في باريس وأنت شاب ، فإن ذكراها سيبقى معك أينما ذهبت طوال حياتك ؛ لأن باريس وليمة متنقلة ” .

ويؤكد القاسمي أن هيمنجواي يعد علما في مسيرة الرواية العالمية وخاصة المكتوبة بالإنجليزية؛ لأنه انتقل بها من مرحلة التعبير المنق الرفيع إلى التعبير البسيط المتواضع .

لقد تحول هيمنجواي بالقصة من كلام الأدباء إلى كلام الناس البسطاء ولم يتردد في استعمال تعبيراتهم العامية أحياناً، كما أنه لا يزود القارىء بالمعلومات المطلوبة مباشرة، ولكنه يدعه يكتشف تلك المعلومات بنفسه ويستنبط كثيرها الغائب من قليلها الحاضر، أي يقرأ ما بين السطور وما وراء الفواصل والنقط .ولا يطرح أسئلة مباشرة ولا يسرد جميع الأحداث ، وإنما يستخدم التلميح بدلاً من التصريح .كم يستخدم أسلوب السخرية في كتاباته التي تتوفر على معنى هامشي مضحك .
وإرنست هيمنجواي ( 1899 – 1961 ) من أهم الكتاب في القرن العشرين ومن أبرز أعماله : الشمس تشرق أيضا” 1926 ” ، ولمن تقرع الأجراس ” 1940 ” ، والعجوز والبحر ” 1950 ” والتي حصل على إثرها جائزة نوبل عام 1954 .
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث