الجيش يتأهب في جنوب سيناء والسويس

الجيش يعلن حالة الطواريء القصوى في جنوب سيناء والسويس

الجيش يتأهب في جنوب سيناء والسويس

 القاهرة–  نقلت وسائل إعلامية عن قائد الجيش الثالث الميدانى للقوات المسلحة المصرية اعلانه “رفع درجة الاستعداد القصوى بين عناصر تأمين الجيش وأفرع التشكيلات الرئيسية فى محافظتي السويس وجنوب سيناء”.

 

جاء هذا الاجراء بعد أن فتح إسلاميون مسلحون النار على مطار العريش القريب من الحدود مع قطاع غزة وإسرائيل وعلى نقاط تفتيش ومركز شرطة. وقال اللواء أسامة عسكر قائد الجيش الثالث الميدانى إن الاجراءات التأمينية تشمل بوابات موانىء السويس الخمسة بالسخنة والأدبية وبورتوفيق والزيتيات والاتكة وموانى جنوب سيناء الطور ونويبع وشرم الشيخ وطابا.

 

وقالت مصادر أمنية إن مسلحين إسلاميين شنوا عدداً من الهجمات على نقاط تفتيش للجيش والشرطة ومعسكرا لقوات لأمن ومطاراً بمحافظة شمال سيناء المصرية في وقت مبكر اليوم الجمعة ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين.

 

ووقعت الهجمات بعد يومين من الاطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي بقرار من الجيش الذي قال إنه فعل ذلك ليتمكن من حل أزمة سياسية هددت أمن مصر. وقالت المصادر إن المسلحين قصفوا مطار العريش خارج مدينة العريش عاصمة المحافظة بقذائف صاروخية وإن طائرة هليكوبتر مصرية أصابت إحدى السيارات التي استخدمت في مهاجمة المطار.

 

وقال مصدر إن المسلحين قصفوا معسكر قوات الأمن المركزي في الأحراش بمدينة رفح الحدودية مع قطاع غزة بقذيفتين صاروخيتين. وأضاف أن المسلحين هاجموا نقطة تفتيش تعرف بكمين الجورة بنيران أسلحة خفيفة وأن الجندي القتيل والمصابين الثلاثة سقطوا في الهجوم.

 

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الاشتباكات مازالت متواصلة بين الجانبين. وأضافت أن المسلحين يستخدمون قذائف صاروخية من بينها الجرينوف والمورتر وآر.بي.جيه. وأن اصوات انفجارت سمعت داخل المعسكر.

 

ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية في 2011 ضعفت القبضة الأمنية على شمال سيناء مما أدى لأعمال عنف دموية في المنطقة التي قتل فيها 16 من أفراد قوات حرس الحدود في هجوم في أغسطس آب العام الماضي.

 

وقال المصدر إن نقاط تفتيش استهدفت في أكثر من مدينة بشمال سيناء اليوم بينها العريش. وأضاف أن تعزيزات عسكرية وشرطية ستصل إلى المنطقة بعد ساعات تحسبا لمزيد من الهجمات. وقال شهود إنهم توقعوا الهجمات بعد أن رفع عدد من المشاركين في مسيرة مؤيدة لمرسي الخميس في العريش رايات سوداء.

 

وقال شاهد إن غضباً شديداً بدا على وجوه بعض المشاركين في المسيرة. ولم يتضح ما إذا كانت الهجمات رد فعل على عزل مرسي. وأقام متشددون إسلاميون يعتقد أن لهم صلات بالقاعدة موطيء قدم لهم في شبه الجزيرة الصحراوية التي يتناثر فيها السكان وينشطون أحياناً بدعم من مهربين من البدو ونشطاء فلسطينيين من غزة. وتسعى مصر جاهدة للسيطرة على الأمن في سيناء منذ الإطاحة بمبارك في انتفاضة شعبية عام 2011.

 

على صعيد آخر، قالت مصادر في معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة الجمعة إن السلطات المصرية أغلقت المعبر لأجل غير مسمى ودون إبداء سبب. وقال مصدر إن تعليمات صدرت للعاملين في المعبر الذي يمر منه فلسطينيو غزة المسافرون والعائدون بوقف العمل في المعبر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث