الرياض: في مصر.. سقطت مرحلة وتاريخ

اعتبرت الصحيفة أنّ الأخوان الذين حلموا بالخلافة الإسلامية في مصر طوال 80 عاماً، لم يدركوا أنهم يعيشون بتوقيت الماضي، وأن سياسة عزلهم لمن لا يحمل هوية الجماعة جاءت بنتائج كارثية عليهم، وأن صناديق الاقتراع ليست شيئاً مقدساً، ومن احتشدوا في مصر هم الشرعية.

الرياض: في مصر.. سقطت مرحلة وتاريخ

 

ورأت الصحيفة أن صناديق الاقتراع لا تعطي الحصانة التامة فأكبر دولة في العالم قوة ونظاماً وديموقراطيةً عزلت رئيسها «نيكسون» لأنه خالف القوانين، ومرسي في دولة ناشئة ديموقراطياً أخطأ بالحسابات، ولم يعتقد أن الذين أدخلوه مكتب الرئاسة باقتراع، هم من احتشدوا في مدن مصر بأكثرية أكبر من المقترعين من أجل عزله وجماعته>

 

وقالت إنّ أخطاء الحكم لم تقتصر على أسلوب الإدارة المحلية، فقد ذهب مرسي لما هو أبعد عندما حاول لعب ورقة إيران ثم سوريا، وحماس ضد دول عربية تتضاعف أهميتها لمصر أكثر من غيرها.

 

كما أن تحديات الاقتصاد وعطش بلد يعيش على أطول نهر في العالم، وانفلات الشارع وتمزيق القاعدة الاجتماعية ثم اختيار اثيوبيا دورة المتاهة المصرية بإنشاء سد النهضة الذي يهدد أمن مصر المائي، والتعامل مع هذه التحديات وغيرها بنفس اللامبالاة، وأخرى غيرها قلب الموازين كلها ضد نظام الحكم.

 

وأضافت الصحيفة أنّ الشعب المصري عاش متوحّداً لا تقسمه ولاءات ولا إثنيات، والمرحلة التي يعيشها حساسة ودقيقة والدعوة إلى التضامن الوطني يتخطى عملية الشعار إلى الفعل الواجب، والأخوان المسلمون جزء من النسيج الوطني، وبالتالي فإن عودتهم كمواطنين منفتحين على الواقع الجديد يضيف بعداً لقوة مصر، وهو ما نراه ويراه العالم أمراً ضرورياً لتخطي صعاب المستقبل وتحدياته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث