الجمهورية: كي لا نقع في نفس الأخطاء

يتساءل رئيس تحرير الصحيفة عن الأسباب التي أدت إلى فشل نظام مرسي، ويرى أن أهم أسبابه عدم قدرة النظام السابق على استيعاب كل المصريين، ويجب على المرحلة القادمة تفادي ما حدث خلال حكم مرسي والتحاور ومنح الفرص.

الجمهورية: كي لا نقع في نفس الأخطاء

ويقول الكاتب إن سياسة الاستبعاد أدت إلى خلق ثورة مضادة، فتهميش أصحاب المكانة والخبرة من نظام مبارك، أدى إلى خوف الكثيرين من العمل مع نظام مرسي كي لا يصيبهم ما أصاب سابقيهم، كما أن شباب الثورة الذين شعروا بأن نظام الأخوان قد يستخدمهم لمجرد أداة للعبور نأوا بأنفسهم عن المشهد السياسي في ظل حكمهم، ليبقى الأخوان وحدهم يتخبطون في المشهد المصري المضطرب.

 

ويضيف أن ما جاء في بيان القوات المسلحة تداركاً لأخطاء الماضي التي كانت سبباً في انقسام المجتمع، وحمل البيان تأكيدات أنه لن يتم إقصاء أي أحد عن المشاركة في العملية السياسية من أي جهة مصرية كانت، حتى من الأنظمة السابقة، وهذا الفهم لطبيعة المرحلة يجب أن يترجم أيضاً في خطوات مدروسة ملموسة لاستيعاب التيار الإسلامي والتأكيد على أنه جزء من نسيج الأمة المصرية له كافة الحقوق السياسية والاجتماعية. 

 

ويرى الكاتب أنه ورغم المخاوف من حدوث أعمال عنف من قبل الإسلاميين نتيجة سقوط مرسي، لعجز البعض عن فهم التغيير واعتباره مجرد معركة للقتال، فإن الرد على هؤلاء يجب أن يكون حازماً وشديداً حفاظاً على أمن مصر وشعبها.

 

ويختتم قائلاً أنه لكي لا نكرر نفس الأخطاء فإن الخيارات القادمة للحكومة الجديدة ستحدد مسار التغيير وإمكانية تحقيق آمال مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث